قال الباحث والمختص في شؤون القدس فخري أبو ذياب لِـوكالة " نبأ" : " إن ما يجري في مدينة القدس المحتلة من مسيرة الأعلام تدل على أن الاحتلال من لحظة سيطرته على القدس لم يصل إلى هدفه بَعد، أي السيادة على الجزء الشرقي من المدينة المحتلة والتي تعتبر سيادة وهمية" .
وأردف أبو ذياب، أن الاحتلال يدفع بكمياتٍ كبيرة من المستوطنين من كل أنحاء فلسطين التاريخية ويأتي بهم إلى القدس بحماية كبيرة، بالإضافة إلى محاولة إغلاق الطرق.
وتساءل أبو ذياب، أن من يدّعي أن مدينة القدس موحدة وهي عاصمة لـ"إسرائيل" ف لماذا يحتاج الاحتلال إلى كل تلك الإجراءات؛ للوصول إلى الجزء الشرقي للقدس؟
وأشار أن تلك المسيرات، كَـ " مسيرة الأعلام" تُعبّر عن فشل الاحتلال في كافة الزوايا التي جعلته أن لا يستطع تحقيق انجازاته، وهذا ما دفعه إلى الظهور بصورة السيادة والسيطرة عن طريق مسيرات وأعلام؛ لكسب المجتمع الداخلي " الإسرائيلي" وإرسالة رسالة للعالم بأنهم المسيطرون.
وأكد ضيف " نبأ" : " أن الاحتلال لا يستطيع إعادة من تآكل من الوصول إلى تحقيقِ انجازاته، وأن مسيرة الأعلام اليوم جاءت بمثابة التغطية على هذا الفشل، من خلال رسم صورة وهمية بتوحيد الصف " الإسرائيلي" الذي يشهد انقساماتٍ داخلية خطيرة بالنسبة لهم".
ولفت أن وحدتهم دائماً تكون على حساب الدم الفلسطيني وانتهاك مقدساتهم، مُشيراً أن المسجد الأقصى في عين العاصفة؛ في محاولة منهم لتحقيق إنجاز معين داخل المسجد.
واسترسل: " إنه بمجرد انتهاء المسيرات تعود عروبة المدينة المقدسة لطبيعتها، ويتضح فشل الاحتلال في عدم إمكانية تحقيق اطماعه داخل القدس العربية وبالتحديد المسجد الأقصى المبارك".
