نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مختص لنبأ: " كل الأعين العربية مسلّطة نحو القدس المُحتلة"

تتجه الأنظار إلى مدينة القدس، حيث يقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال وقواته الخاصة.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن المستوطنون تجمعوا عند باب المغاربة وهم يرتدون ثياب التوبة البيضاء "الزي الكهنوتي" تمهيداً لاقتحامهم الأقصى، وفي المقابل احتشد مئات المرابطين في باحات المسجد للتصدي لهذا الاقتحام.

وأدى الآلاف من المصلين صلاة فجر الثامن عشر من شهر رمضان بالمسجد الأقصى المبارك، رغم تضييقات سلطات الاحتلال، ومنع الشباب من دخول الأقصى.

وأمس أفاد جيش الاحتلال أن 3 صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه الأراضي المُحتلة، وقال في بيان مقتضب إن أحد الصواريخ "سقط في أرض خلاء جنوب هضبة الجولان" المحتلة.
 

وهذا ما دفع جيش الاحتلال لتغيير شكل و مسار عملية الاقتحام للأقصى، و لم يتعرض للمصلين المعتكفين على غرار الأيام السابقة.

فما تداعيات هذا التغيير المفاجئ على خُطة الاقتحام؟

المختص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور قال لوكالة " نبأ" :" إن كل الأعين الفلسطينية والعربية مسلّطة نحو القدس وبالتحديد المسجد الأقصى؛ وأن ما يجري فيه يُنذر بأن هذه الفترة الأمنية تمتاز بحساسيتها الكبيرة التي من الممكن أن تقود الصورة العاملة داخل فلسطين المُحتلة إلى الانفجار؛ وذلك بسبب الاعتداء على عقيدة المسلمين، الذي هو بمثابة خطّ أحمر لا يجوز تجاوزه".

وأضاف منصور: "الاحتلال حاول جاهداً أن لا تَخرج صوراً أو مشاهد للاعتداء على المصلين من شانها استفزاز الجبهات؛ وتزيد من حالة الاحتقان والتوتر الشعبي والعربي؛ لتجنب أي رداتِ فعلٍ سلّبية.

وأشار منصور، إلى وجود بعض التدخلات العربية والدولية كالأردن وتركيا ومصر؛ اللذين حاولوا طيلة الليلة الماضية التواصل مع الاحتلال؛ طالبين منهم الابتعاد عر حرمات العقيدة الاسلامية قدر الامكان؛ لأن تفجّر الساحة الفلسطينية باتت على الحافة.

وأكد ضيف " نبأ" أن الاحتلال الاسرائيلي لا يريد تفجّر الأوضاع العامة والوصول إلى مواجهة مفتوحة؛ في ظل أنه يعاني من أزمة داخلية وأمنية وسياسية على صعيد حكومته الحالية؛ بالإضافة إلى الفترة الدينية الحساسة لدى المُسلمين والأعياد اليهودية"

 

ومن الجدير ذكره؛ أن أعداد كبيرة من المصلين المُسلمين أدوا صلاة فجر الثامن عشر من شهر رمضان بالمسجد الأقصى، فيما قامت قوات الاحتلال بالتضييق على حافلات المصلين القادمين لأداء صلاة الفجر بالأقصى.

وانطلق المصلون عقب صلاة الفجر، في وقفة عفوية برحاب المسجد الأقصى، وسط صياحات التكبير وهتافات مؤيدة للمقاومة ولقائدها العام محمد الضيف.

وكالة الصحافة الوطنية