قال المحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي فراس ياغي: إن الاحتلال مستمر في الاعتداء على المسجد الاقصى، بالأمس واليوم قام باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين و إخراج المعتكفين من داخله، ما اسفر عن عدد من الاصابات.
وأضاف ياغي في مقابلة مع نبأ: "يبدو أن الحكومة "الإسرائيلية" تنفذ برنامجها الذي اتفقت عليه، وهو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى والسيطرة عليه، كما أنهم يريدون تصعيد الأوضاع في المنطقة للهروب من أزمتهم الداخلية من بوابات المسجد.
وأشار ياغي إلى أن الاحتلال هو من قام بتصعيد الاوضاع بالمسجد الاقصى، حيث منع المصلين من الصلاة فيه، وسمح للمستوطنين باقتحام المسجد بشكل يومي، وزاد من ساعات الاقتحام، بدلاً من ان تكون من السادس والنصف ولغاية التاسعة والنصف أصبحت حتى الحادية والنصف داخل المسجد الأقصى.
وأوضح ياغي ان هذه الإجراءات تؤكد على الخطة "الإسرائيلية" التي تسعى للتقسيم الزماني في المسجد الأقصى قبل الانتقال للتقسيم المكاني والجغرافي.
وأكد ياغي على ضرورة مواجهة هذه السياسية ومواجهة هذه الحكومة والضغط عليها، فهي لا تفهم بالاستنكارات التي تقوم بها حكومات عديد من الدول ، بل هم يجب أن يفهموا ويعرفوا أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لا يقبل بما يحدث بالمسجد الاقصى، وهو من أكثر الأماكن حساسية بالنسبة للفلسطينيين والمقدسين بل الشرق الأوسط بأكمله.
وأضاف أن الاعتداء على المسجد الاقصى يعني أن الأمور متجهة إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، وهذا باعتقادي ما سوف يحدث في الفترة القادمة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت الليلة وليلة أمس الثلاثاء المصلى القبلي في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، واعتدت على المعتكفين والمصلّين فيه من النساء والشبان.
