نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

العملياتِ الفَرديّة في عمق الكيان تحرج المنظومة الأمنية للاحتلال

يشكل تصاعد  العمليات الفردّية كابوساً  لدى الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث  تعجز منظومته الأمنية عن حصر دائرةِ هذه المُقاومة الفردية؛ و تكلفه خسائر فادحة على المستوى الأمني؛  فكيف إن اتسعت الدائرة لتُصبح تنّفيذ العمليات الفردية في قلبِ العاصمة الوهمية للاحتلال " تل أبيب" ومنفّذيها من أراضي الضفة الغربية المُحتلة؟

السياسي عُمر عساف؛ تحدّث لِوكالة "نبأ" عن تداعيات توّسع دائرة المقاومة جُغرافيا؛ وانتقال العمليات الفردية لقلب دولة الاحتلال، وقال: " إن هذه العمليات إن اشارت لشيء فإنها تُشير إلى أن كلِّ محاولاتِ الاحتلال في الحديث عَن عُمق أمنهم يبقى ضرباً من خيال وفارغا".

وأضاف عَساف؛ أن المقاومين الفلسطينيين قادرين على الرد على ما  يَقوم بِه الاحتلال من جرائم بِحقِّ أبناء الشعب، كالاغتيالات والاعتقالات وتدمير المنازل و نصب الحواجز العسكرية لساعاتٍ على مداخل المُدن الفلسطيني في نِطاق الضفة الغربية.

ويَعتقد ضَيف نبأ؛ أن تداعيات مثل تِلكَ العمليات الفِدائية المُنطلقة من الضفة الغربية وصولاً إلى الأراضي المُحتلة عام ١٩٤٨؛ ستضع المنظومة الأمنية للاحتلال في حالة حرج معنوية وأمنية أمام جمهوره الداخلي.

ومن الجدير ذِكره؛ أن أمس الثلاثاء أُصيبَ إسرائيليين في عملية طَعنٍ قرب قاعدة عسكرية تسمى بِ "ريشون لتسيون" جنوب تل أبيب.

وجاءت العملية الجديدة في تل أبيب مِن قِبل منفذ يسكن أراضي الضفة الغربية المحتلة؛ في ظل أن الضفة تَشهد تصعيداً إسرائيلياً مستمراً، لا سيما من خلال العمليات العسكرية التي تستهدف المقاومين الفلسطينيين.

وفي الأسابيع الماضية، قتل وأصيب عديد من الإسرائيليين في عمليات نفذها فلسطينيون في القدس المحتلة والضفة الغربية.

 

وكالة الصحافة الوطنية