نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

والقيادي خضر عدنان مضربٌ عن الطعام

الأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية لليوم الـ27 على التوالي

نبأ-القدس:

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي العصيان وخطواتهم الاحتجاجية ضد إدارة سجون الاحتلال، وذلك ضمن البرنامج النضالي المتصاعد لليوم الـ27 على التوالي، لمواجهة سياسات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والإجراءات القمعية بحقهم من إدارة سجون الاحتلال.

وقالت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة إن "خطوات اليوم الأحد تتمثل في ارتداء ملابس الشاباص، واستمرار عقد جلسات الدعاء والتعبئة، وتنفيذ إرباك ليلي داخل السجون عند الساعة 9 مساءً".

ودعت في بيان لها أن يكون يوم الثلاثاء من كل أسبوع فعالية وطنية لإحياء ذكرى "الثلاثاء الحمراء" التي قدم فيها الشعب الفلسطيني خيرة أبنائه على مشنقة الحرية زمن الانتداب والاحتلال البريطاني.

وأكدت لجنة الطوارئ أن الوحدة داخل الأسر في مواجهة السجان يجب تعزيزها، وأن تتجسد خارج السجن وتتجاوز كل ما جرى.

وأوضحت الحركة الأسيرة أنها تقترب من المعركة الكبرى التي تلتحم فيها كل ساحات المواجهة مع الاحتلال، من القدس إلى جنين، ومن نابلس إلى الداخل، ومن خارج السجن إلى داخل أسواره، لافتة إلى أن المعركة هي لحرية الأرض والإنسان مع حكومة التطرف والعنصرية الإسرائيلية.

وطالبت عوائل الشهداء بأن يكونوا عماد الفعاليات المساندة للأسرى في كافة المدن الفلسطينية يوم الثلاثاء المقبل، الساعة السابعة والنصف مساء.

ودعت لجنة الطوارئ النشطاء والإعلاميين عبر مواقع التواصل لإطلاق هاشتاج "#الشعب_يريد_تحرير_الأسير"، والتغريد حول قضية الأسرى.

وسيواصل الأسرى حالة التعبئة، والاستمرار في خطوات العصيان المفتوحة، حتّى الإعلان عن الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان "بركان الحرية أو الشهادة".

وشرع الأسرى في شباط/فبراير الماضي، بخطوات نضالية، بعد أن أعلنت إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن نفحة، البدء بتنفيذ الإجراءات التنكيلية التي أوصى بها بن غفير.

وفي السياق، يواصل الأسير القيادي خضر عدنان الإضراب عن الطعام لليوم الـ36 على التوالي؛ رفضًا لاعتقاله التعسفي في سجون الاحتلال، حيث يحتجز في مركز تحقيق (الجلمة).

وفي وقتٍ سابقٍ، نقلت ما يسمى بإدارة "مصلحة السجون"، الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 35 يومًا إلى عيادة "سجن الرملة"، بعد تدهور وضعه الصحيّ.

ومددت محكمة الاحتلال في "سالم"، في الثالث عشر من فبراير، اعتقال الشيخ عدنان الذي اعتقل في الخامس من ذات الشهر وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله الأولى.

ويواجه الأسير عدنان تدهورًا مستمر على وضعه الصحيّ، مع مرور نحو شهر على إضرابه، ويرفض إجراء أي نوع من الفحوص الطبيّة، ويعاني من مشاكل صحيّة قبل اعتقاله، وهو بحاجة إلى متابعة صحية.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو 4780، من بينهم 160 طفلاً، و29 أسيرة، و914 معتقلا إداريا.

وكالة الصحافة الوطنية