استنكرت حركة حماس، بشدة، مشاركة السلطة الفلسطينية في الاجتماع الأمني في مدينة العقبة اليوم بحضور الاحتلال الإسرائيلي، الذي يُصعّد عدوانه ضد شعبنا، ويرتكب الجرائم المروّعة والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها في مدينة نابلس.
وعدّت الحركة الاجتماع بالإسرائيليين خروجاً عن الإجماع الوطني الفلسطيني، واستهتاراً بدماء الشهداء، ومحاولةً مكشوفة لتغطيةً جرائم الاحتلال المستمرة، وضوءاً أخضر لارتكابه المزيد من الانتهاكات ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ودعت حماس، السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن هذا المسار غير المجدي والعبثي، وإلى عدم الرضوخ للإملاءات الصهيوأمريكية التي تسعى لإدامة الاحتلال على أرضنا، على حساب حقوقنا الوطنية المشروعة، وأن توقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وأجهزته الأمنية بلا رجعة، وألّا تكون شريكاً أو غطاءً لاستهداف المقاومة والشباب الثائر في الضفة وفقاً لخطة الجنرال الأمريكي فينزيل.
وجددت حماس دعوة السلطة إلى عدم المراهنة على سراب الوعود الأمريكية، والانحياز إلى الإجماع الوطني وإرادة الشعب الفلسطيني في المقاومة الشاملة حتى دحر الاحتلال الفاشي عن كامل ترابنا الوطني، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
