عقّبت كل من مصر والأردن والإمارات، على العملية البطولية التي نفذها الشهيد خيري علقم وأدت لمقتل 7 مستوطنين وإصابة 10 آخرين في القدس.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف حالة التصعيد الخطيرة والمدانة التي ذهب ضحيتها مدنيون فلسطينيون وإسرائيليون، وتنذر بتفجير دوامات من العنف سيدفع الجميع ثمنها.
وقال الناطق باسم الوزارة السفير سنان المجالي في بيان صحفي فجر السبت، إن الأردن يدين الهجوم الذي استهدف مدنيين في كنيس بالقدس الشرقية، كما يدين كل أعمال العنف التي تستهدف المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن الأردن يدين العنف ضد المدنيين بكل أشكاله ويؤكد على ضرورة احترام حرمة دور العبادة.
وأكد المجالي على ضرورة العمل الفوري للحيلولة دون تفاقم دوامة العنف المتصاعدة وتكثيف الجهود لاستعادة التهدئة ووقف كل الإجراءات الأحادية والاستفزازية التي تدفع باتجاه المزيد من التصعيد والتوتر.
وشدد المجالي على ضرورة وقف التدهور الخطير الذي يكرس اليأس ويغذي التطرف عبر تكاتف الجهود لإعادة الثقة بجدوى العملية السلمية من خلال استئناف مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين لينعم الجميع بالأمن والسلام.
ومن جهتها، أدانت دولة الإمارات (بشدة) الهجوم الذي وصفته بـ( الإرهابي ) الذي وقع بالقرب من كنيس في القدس، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، على حد زعمها.
و أعربت الوزارة عن خالص تعازيها للحكومة الإسرائيلية وشعبها الصديق ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
ومن الجدير ذكره أن البيان الإماراتي لم يذكر أي شيء يتعلق بمجزرة الاحتلال في جنين والتي جاءت العملية كرد طبيعي عليها وعلى مجازر الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة.
أعربت جمهورية مصر العربية فى بيان صادر عن وزارة الخارجية صباح اليوم السبت ٢٨ يناير الجارى، عن رفضها التام واستنكارها الشديد للهجوم الذي شهدته القدس الشرقية يوم الجمعة ٢٧ يناير، والذي أودى بحياة ٧ أشخاص وأوقع عددا من الإصابات، مؤكدةً إدانتها لكافة العمليات التي تستهدف المدنيين.
وحذرت مصر من المخاطر الشديدة للتصعيد الجارى بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي، مطالبةً بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الاعتداءات والاجراءات الاستفزازية، لتجنب الانزلاق إلى حلقة مفرغة من العنف الذى يزيد الوضع السياسى والإنسانى تأزماً، ويقوض جهود التهدئه وكافة فرص إعادة إحياء عملية السلام.
و تقدمت مصر بخالص العزاء لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
