فرّقت قوات الأمن الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مئات المواطنين الذين شاركوا في مسيرة بمدينة نابلس للمطالبة بالإفراج عن المطارد مصعب اشتية والمعتقلين السياسيين.
وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين الذين رفعوا أعلام فلسطين وصور المعتقلين السياسيين الذين تحتجزهم أجهزة الأمن الفلسطينية، بدعوى حمايتهم من الاحتلال.
وفي أعقاب انطلاق المسيرة، أطلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرصاص في الهواء لتفريق المشاركين، كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المحتشدين في مدينة نابلس.
وقال والد المطارد المعتقل مصعب اشتية: "يؤسفنا جداً أن يعتدي علينا أبناء شعبنا من الأجهزة الأمنية لمطالبتنا بالإفراج عن أبنائنا المعتقلين لأسباب سياسية، وأطالب بالإفراج عن ابني، والرسالة الواردة في برنامج )ما خفي أعظم) هي بخط يد ابني وليست مزورة أو ملفقة كما يقول البعض".
وأفاد المحامي مصطفى شتات المُوكل بالدفاع عن اشتية، بأنه “أُبلغ رسمياً برفض الإفراج عن المطارد مصعب اشتية” معتبراً ذلك مخالفة وانتهاكاً جسيماً لمبدأ سيادة القانون، وإلزامية نفاذ القرارات القضائية.
ودعا “شتات” النائب العام لاتخاذ المقتضى القانوني، وإلزام اللجنة الأمنية في أريحا بقرار المحكمة، والإفراج عن مصعب فورًا.
وعلّقت محافظة نابلس، بأن "الأجهزة الأمنية تعاملت مع تجمع وسط المدينة دعت له جهات مجهولة، ودون موافقة الجهات الأمنية، وتم فض التجمع دون إصابات بعد التفاوض والتنبيه بضرورة إخلاء الشارع، وحرصاً منا على سيادة الأمن والنظام ولتجنب الفوضى والتخريب".
