نبأ-القدس:
وجه جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء اليوم السبت، خمسة مطالب للرئيس عباس ، مؤكدا في ذات الوقت أنه لا يمكن التعويل أو البناء على اللقاءات التي جرت في الجزائر.
وطالب مزهر في حوار مع فضائية فلسطين اليوم الرئيس عباس، دعوة الأمناء العامين للقاء عاجل وسريع لبحث آليات تحقيق الوحدة وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي وسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاقية أوسلو.
وعبر مزهر عن تقديره للجهد الجزائري بشأن المصالحة، لكنه قال إنه لا يمكن التعويل أو البناء على اللقاءات التي تمت لان حصيلة ما جرى لم تكن جيدة ولا يمكن الرهان عليها.
وأكد أنه لا خيار أمام شعبنا سوى مقاومة الاحتلال، ونقول إنّ المطلوب هو حماية الحالة الكفاحية والنضالية التي تمثلها عرين الأسود وكتيبة جنين وغيرها بالضفة، وتوفير الحاضنة والغطاء السياسي لمواصلة قتال العدو.
وأضاف أن العدو لا يُريد القيادات الفلسطينية، ولا يُريد السلطة أصلاً، ورأينا ما يتحدث به بعض قادة العدو بتحويل السلطة لمجموعةٍ من البلديات، مؤكدًا على ضرورة أخذ العبر واستلام زمام المبادرة، وعدم الرهان على الاحتلال وأمريكا.
وتابع، "يجب أن نكون مبادرين، وأن نتفق على إشعال الضفة وتحويلها لبؤرة انتفاضة في مواجهة الاحتلال، وهذه الحكومة الفاشية ما لم يتحقق معها بالمقاومة، يمكن تحقيقه بمزيدٍ من المقاومة والمواجهة".
وطالب مزهر، من أبو مازن، إعادة التفكير في كل سياساته واستخلاص العبر والدروس، والبحث في كيفية توحيد الشعب الفلسطيني لمواجهة حكومة الاحتلال الفاشية.
