نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

"حماس" وضعت سقفًا ولن تتخلى عنه..

صحيفة تكشف عن مساعٍ لتحريك المياه الراكدة تحت صفقة تبادل الأسرى

حركّ الكشف الأخير لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" عن بندقية الضابط هدار جولدن، المياه الراكدة تحت صفقة تبادل الأسرى، خصوصًا مع تهديد رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار بأن هذا الملف قد يغلق للأبد. 

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن مصدر قيادي في "حماس"، أن الحركة لم تغلق بعد ملفّ المفاوضات، وهي على تَواصل مع الجانب المصري لإتمام صفقة تبادل مشرّفة، مشيرا إلى أن "المصريين وجميع الوسطاء الذين تدخّلوا في هذا الملف على مدار السنوات الثماني الماضية، أدركوا أن المشكلة عند حكومات الاحتلال المتعاقبة، وليست عند المقاومة".

وأضاف القيادي أن المقاومة «وضعت سقفاً لإنهاء هذا الملفّ»، ومؤكداً أن "التصريحات التي خرجت خلال الفترة الماضية حول إعادة تحريك القضية ستتمّ ترجمتها عملياً"، وفق الصحيفة، مؤكدا أن "الحراك الجديد لن يقتصر على قطاع غزة، بل سيشمل ساحات عدّة، لإرغام الاحتلال على التنازل". وفق صحيفة الأخبار

وأشارت الصحيفة، إلى أن حماس تُصر على جنْي ثمن مناسب من الاحتلال مقابل الجنود الأسرى الأربعة لديها. وفي هذا الإطار، يجزم المصدر القيادي بأن الحركة لن تتراجع عن شروطها، وأن "الاحتلال لن ينجح في استخدام عامل الوقت لتقليص مطالبها"، متوجّهاً إلى عائلة غولدن بأن «عليها أن تفهم أنه لا طريق لإعادة ابنها إلّا بصفقة تبادل، وأن مطالبتها حكومتها بخطوات ضدّ قطاع غزة لن تجدي نفعاً».

ويَعتبر أن «عائلة هدار تتعامل بغباء مع ملفّ ابنها الأسير لدى المقاومة، فبدلاً من ممارسة ضغوط حقيقية على حكومات الاحتلال المتعاقبة، تتقدّم مطالب غير ذات قيمة»، مشدداً في الوقت نفسه على أن «تحرّك العائلة مهمّ لعودة هدار عبر صفقة تبادل»، وأن «تقاعسها يسمح للحكومات الإسرائيلية بإهمال ملفّ ابنها». وفق الصحيفة

وكالة الصحافة الوطنية