نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

قائد الثورة الفلسطينية وأحد ملهميها

الذكرى الـ87 لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام

نبأ-القدس:

تصادف اليوم الذكرى الـ 87 لاستشهاد  الشيخ عزّ الدين القسّام، ابن بلدة جبلة السورية، الذي ارتقى في مواجهة الجيش الإنجليزي في أحراش يعبد قضاء جنين، دفاعاً عن أرض فلسطين المباركة، فكان استشهاده إيذاناً باندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م، وكانت سيرته ومسيرته، وعبارته (وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد) ملهمة لكل الأجيال في فلسطين وخارجها للذّود عن حياض فلسطين والدفاع عنها، أرضاً وشعباً ومقدساتٍ وهُوية. 

واستشهد قائد الثورة الفلسطينية وأحد ملهميها الأبطال الشيخ عز الدين القسام قبل 87 عاماً، بعد معركة دامية وغير متكافئة مع الاحتلال البريطاني في أحراش يعبد عام 1935.

وتحول منذ ذلك الحين إلى علم من أعلام الجهاد والمقاومة، وازداد اسمه ذيوعاً بعد أن أطلقت حركة حماس اسمه على جناحها العسكري، الذي لا يزال يقف حجر عثرة أمام الاحتلال الإسرائيلي.

وأشعل عز الدين القسام مع اثني عشر مجاهدًا ثورةً إسلامية في جنين، واندلعت معركة غير متكافئة بينهم وبين الإنجليز، انتهت باستشهاد "القسام"، في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1935م.

وفي السياق، أكدت حركة حماس، أنَّ استشهاد ابن مدينة جبلة السورية الشيخ الجليل عزّ الدين القسّام على أرض فلسطين، دفاعاً عنها وعن المقدسات، ليؤكّد أنَّ طريق المقاومة هو السبيل لدحر الاحتلال، وأنَّ قضية فلسطين هي قضية الأمَّة قاطبة، وأنَّها بكل مكوّناتها شريكة في مشروع تحرير الأرض الفلسطينية وتطهيرها من دنس الاحتلال. 

وعبّرت الحركة في بيان لها، عن فخرها وعزتها بأن يحمل جناحها المسلح اسمَ الشهيد البطل عزّ الدين القسّام، عنواناً جامعاً لمواجهة الاحتلال، لتكمل مسيرته بكل قوّة وإيمان ويقين حتى تحرير الأرض والأسرى والمسرى.

وكالة الصحافة الوطنية