دعا الاتحاد الأوروبي، جيش الاحتلال إلى إجراء تحقيق فوري باستشهاد الطفلة الفلسطينية فلة المسالمة (16 عاما)، يوم أمس، وضمان المساءلة حيال ما جرى.
وأعرب الاتحاد في بيان، اليوم الثلاثاء، عن خالص التعازي لعائلة الشهيدة مسالمة، قائلا: كانت من المفترض أن تحتفل بعيد ميلادها السادس عشر اليوم، ولكنها قتلت بشكل مأساوي أمس برصاص الجنود الإسرائيليين في رام الله.
وقال في بيانه: "في كثير من الحالات تستخدم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية القوة المميتة بشكل مفرط".
وشدد على ضرورة أن تقوم اسرائيل، بصفتها جزءا من معاهدة حقوق الاطفال، بضمان حقوق الأطفال، بما في ذلك ضمان حمايتهم، ورعايتهم، وكرامتهم، والحق في الحياة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الشهداء الأطفال بلغ منذ مطلع العام الجاري 35 شهيدا، بينهم 15 شهيدة أُنثى، ما يعني أن نسبة الشهداء الأطفال والشهيدات الإناث من بين العدد الإجمالي للشهداء، بلغت حوالي 30%.
