نبأ-القدس:
أكدت القوى والفعاليات الوطنية على ضرورة تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، والالتفاف حول منظمة التحرير وتعزيز دورها، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وذلك لمناسبة الذكرى 34 لإعلان الاستقلال التي تصادف اليوم الثلاثاء.
بدورها، أكدت دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير، في بيان بهذه المناسبة، أن "دولة فلسطين الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس آتية لا محالة".
وأكدت على ضرورة أن تُترجِم الأمم المتحدة قراراتها إلى أفعال والاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني المحتل.
وقالت: إعلان وثيقة الاستقلال أسّس لاعتراف العالم بدولة فلسطين، ولكافة الإنجازات الدبلوماسية، بما فيها قرار الأمم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012 الاعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقبا تحت الاحتلال، والذي مكّنها من الانضمام الى المنظمات والاتفاقات والمعاهدات الدولية التي عززت ذات الاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي يفرض على مجلس الأمن الدولي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الواقع عليها والاعتراف الكامل بدولة فلسطين.
ودعت الدول التي لا تزال ترعى آخر احتلال في العالم للتخلي عن سياساتها الداعمة له، والالتزام بمبادئ وأحكام القانون الدولي وقيم الحرية والعدالة، والإقرار بأخطائها الجسيمة في الدفاع عن الاحتلال وجرائمه وانتهاكاته، والمبادرة الى الاعتراف بدولة فلسطين التزاما بقرارات الأمم المتحدة وحق الشعب الفلسطيني بأرضه.
