التقى الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، على هامش أعمال القمة العربية الحادية والثلاثين في الجزائر في لقاءين منفصلين، الموفدة الأميركية للقمة العربية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن.
وبحث الرئيس عباس مع الموفدة الأميركية يائيل لامبرت، آخر التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أهمية التحرك الأميركي لوقف الجرائم والأعمال أحادية الجانب، والتي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وأرضنا.
وأكد الرئيس على أهمية خلق أفق سياسي من أجل تحقيق السلام على أساس الشرعية الدولية.
وفي لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، تحدث عن ممارسات الاحتلال وعدوانه بحق شعبنا، والتي تقوض فرص السلام وحل الدولتين.
وبحث الجانبان سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة للعديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على مواقف بلاده الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
يشار إلى أن سيادة الرئيس قد وصل يوم أمس إلى العاصمة الجزائرية، للمشاركة في أعمال القمة العربية بنسختها الحادية والثلاثين، والتي تنطلق اليوم.
