أعلنت مجموعة عرين الأسود استنفار كافة أبناء شعبنا اليوم لنصرة المقاومين بالقول "لا مقاومة بدون حاضنة شعبية وإننا نعلم يقين العلم قبل أن نسلك هذه الطريق من هو الشعب الذي ندافع عنه ولمن سينحاز".
وقالت المجموعة في بيان لها، إنها تتابع منذ ليلة أمس تحركات جنود الأحتلال ونقاطهم وتوزيع جنودهم سواء على الطرق الالتفافية أو على الحواجز أو على التلال المُحيطة في مدينة نابلس.
ووجهت رسالتها للاحتلال "نحن نراكم نرصدكم نستدرجكم من حيث لا تعلمون ولقد توارد لمسامعنا أن الاحتلال يتحدى المقاومة في نابلس وأنه سيدخل المستوطنين للصلاة في المنطقة الشرقية ونسأل الله رب العرش العظيم أن يكون هذا الخبر صحيحًا فقد يكون الاحتلال قد حكم على عدد كبير من المستوطنين بالإعدام وجرهم إلى مذبح إنتخابي ليسقط لبيد بعد كم الخسارة التي ستحدث في أرواح جنوده ومستوطنيه".
وقدمت "عرين الأسود" الشكرلكل مواطن لبى نداء الله والوطن في الضفة الغربية وفي مدينة نابلس والتزم بالإضراب والنفير وهذا ما أعتدناه من أبناء شعبنا المرابط المجاهد.
وأكدت أنها لا تتبع لأي فصيل ولا تساق لمصالح حزبية لا هنا ولا هناك وليس لها أي خلاف مع أي فصيل، بل أبعد من ذلك ليس لها خلاف مع الأجهزة الأمنية بل أبعد من ذلك أن "عرين الأسود" التي أدارت ظهرها لكافة الخلافات والمناكفات وحددت بوصلتها منذ اليوم الأول وأخيرا نطالب الجميع بتحمل مسؤولياته كل من موقعه هذا يوم يميز فيه الخبيث من الطيب.
وجددت تهديدها لجنود الاحتلال ومستوطنيه بأن "الساعات القادمة تحمل لكم ألما كبيرا وحسرة لطالما قمتم بزرعها بأحشائنا فذوقوا زرعكم ذوقوا زرعكم .
وختمت بيانها برسالة لمقاتليها "وأخيرا مقاتلينا الاشاوس مقاتلي الفصائل المقاومين الأحرار أنه يوم النفير واليقظه فقد اقتربت المعركة".
