نبأ-نابلس:
توفي المواطن فراس يعيش (53 عاما) إثر إصابته بالرأس، فيما أصيب 3 أشخاص بجراح متفاوتة، برصاص الأجهزة الأمنية خلال مواجهات اندلعت في مدينة نابلس بعد منتصف الليل، عقب اعتقال المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة في نابلس.
وأعلنت مصادر عائلية وفاة فراس يعيش إثر إصابته بجراح بالرأس، نقل على أثرها للمستشفى بحالة حرجة وأعلن الأطباء ارتقائه في وقت لاحق.
والمتوفى يعيش هو شقيق للشهيد أمجد يعيش الذي استشهد برصاص الاحتلال قبل سنوات.
ونعت مجموعة "عرين الأسود" الفقيد يعيش الذي قتل برصاص الأجهزة الأمنية، ودعت لإعلان الحداد وعدم فتح المحلات التجارية.
وكانت عائلة اشتية أكدت نبأ اعتقال نجلها مصعب من قبل جهاز الأمن الوقائي، وقالت "لا صحة للأنباء التي يروج لها بموافقتنا على تسليمه".
وقالت مصادر في عائلة اشتية، إن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت ابنها مصعب اشتية، خلال عملية لها في مدينة نابلس".
وأشارت إلى أن "قوة من جهاز الأمن الوقائي اعتقلت اشتية ونقلته إلى مركز الجنيد بنابلس".
وأفاد شهود عيان عن سماع دوي إطلاق نار بشكل مكثف وسط نابلس احتجاجا على اعتقال الأجهزة الأمنية للسلطة للمطارد اشتية وطبيلة، في حين، وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتسجيل 4 إصابات، واحده بحالة الخطر بالرأس، أعلن عن وفاتها لاحقا.
وقام العديد من الأشخاص بإشعال الإطارات وإلقاء "أكواع محلية" وأطلقوا النار في الهواء على دوار الشهداء وسط نابلس احتجاجا على اعتقال المطارد اشتية وطبيلة، في حين انتشر عشرات المقاومين على دوار الشهداء بالتزامن مع تواجد لقوات الأمن الفلسطينية.
واندلعت مواجهات بين المحتجين وأجهزة الأمن، رشق خلالها المحتجون الأمن بالحجارة، فيما سمع صوت إطلاق نار في عدة مواقع بنابلس.
وأظهرت مقاطع فيديو إطلاق نار استهدف مقر المقاطعة في مدينة جنين احتجاجا على اعتقال المطارد مصعب اشتية بنابلس.
وفي مؤتمر صحافي بمخيم جنين قال مقاومون من " كتيبة جنين": "نوجه رسالة للسلطة الفلسطينية، لا نريد منكم القتال معنا، لكن كفوا أيديكم عنا، وأطلقوا سراح مصعب اشتية، وإذا تعاملتم بالخطف فسنتعامل بالخطف".
يشار إلى أن مصعب اشتية من بلدة سالم قضاء نابلس، وعضو في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وتلاحق قوات الاحتلال اشتية منذ مطلع العام الحالي، وتتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار أصيب خلالها مستوطن.
وفي السياق، دانت فصائل فلسطينية، مساء الإثنين، إقدام الأجهزة الأمنية الفلسطينية في محافظة نابلس على اعتقال المطاردَين للاحتلال مصعب اشتية وعميد طبيلة.
بدورها اعتبرت حركة حماس اعتقال المُطارَدَيْن مصعب اشتية وعميد طبيلة "وصمة عار جديدة على جبين السلطة وسجل تنسيقها الأمني الأسود".
ودانت الحركة في بيان لها اعتقال المطارَدَيْن المقاومين مصعب اشتية وعميد طبيلة من نابلس، وطالبت بضرورة الإفراج الفوري عنهما وعن كل المقاومين والمعتقلين السياسيين.
ودعت حماس، السلطة وأجهزتها الأمنية إلى الكف الفوري عن سياساتها اللاوطنية بحق الشرفاء والمقاومين، والكف عن منح الاحتلال خدمات أمنية على حساب شبابنا وثوابتنا الوطنية.
من جهته قال المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف إن اعتقال الأجهزة الأمنية المطارد مصعب اشتية جريمة أخلاقية مرفوضة بحق شعبنا، وتضاف لسجلها المجرم.
واعتبر خلف في تصريحات صحفية، أن السلطة تعمل وكيلا أمنيا للاحتلال وتسعى لحمايته في الضفة، ولولا وجود التنسيق الأمني لما استمر الاحتلال في تقديم الدعم والمال للسلطة. على حد قوله
واستنكرت"حركة المجاهدين الفلسطينية" بشدة، جريمة الاعتقال والاختطاف التي نفذتها الأجهزة الأمنية بحق المقاومين مصعب اشتية وعميد طبيلة في نابلس، وطالبت بضرورة الافراج الفوري عنهم.
وأكدت في تصريح صحفي، أن هذه الحملات التي تقودها السلطة في الضفة هي ضربة لجهود الحوار الفلسطيني الذي تقوده الجزائر الشقيقة، وتكريس عقيم للتنسيق الأمني المنبوذ بهدف تكبيل يد المقاومة في الضفة.
