غادر الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، ايرلندا، متوجها إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
والتقى الرئيس عباس، أمس السبت، الرئيس الإيرلندي مايكل هيغنز، ورئيس الوزراء ميهول مارتن، ووزير الخارجية سيمون كوفين.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس، يوم الجمعة المقبل الثالث والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح إن التوقعات من خطاب الرئيس أبو مازن أمام الأمم المتحدة الجمعة المقبلة، أن يكون منسجماً مع النقاشات التي جرت في اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها الأخير الذي عُقد بتاريخ 15/ سبتمبر أي قبل عدة أيام.
وأشار رباح في مقابلة له مع "نبأ" إلى أنه تقرر في الاجتماع اتخاذ سلسلة من الخطوات والإجراءات التي من شأنها إعادة النظر في العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل التصعيد الخطير، والهجمة الواسعة التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن اللجنة قدّرت خلال اجتماعها، وبعد انسداد الطرق وإمكانية إيجاد حل سياسي، بضرورة اتخاذ موقف من الشريك الأمريكي للاحتلال في كل ما يتعلق بالقضايا الفلسطينية سواء الاستيطان أو العدوان وتوسيع المستوطنات، لاسيما الوعود الأمريكية التي لم ينفذ منها أي شيء بل كانت وعودا فارغة
وأوضح رباح أنه لابد الآن من الذهاب لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والتخلص من كافة الاتفاقيات التي تنص عليها اتفاقية أوسلو، تطبيقاً لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، القاضية بوقف العمل بالاتفاقيات وما انطوى عليه من التزامات، والإعلان عن إجراءات ملموسة بشأن وقف التنسيق الأمني ووقف الاعتراف بـ(إسرائيل).
