اعترف جيش الاحتلال رسميًا، اليوم الأربعاء، بمقتل أحد ضباطه في العملية الفدائية التي نفذها الشهيدان أحمد وعبدالرحمن عابد.
ونشرت قناة "كان" العبرية، "مقتل ضابط في اشتباك وقع في حاجز الجلمة شمال جنين، والذي نفذته خلية مسلحة مكونة من عنصرين وهما أحمد وعبد الرحمن عابد".
ورغم اعترافه بمقتل ضابط، لا زال الاحتلال يخفي حصيلة المصابين من جنوده في العملية التي هرعت سيارات الإسعاف التابعة لجيش الاحتلال إلى المكان لإنقاذهم من نيران المسلحين.
وذكر مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: "المقاومان أطلقا النار صوب الجنود عن بعد 5 أمتار، وتمكنا من قتل ضابط".
وبحسب مصادر محلية فلسطينية، أن مجموعة من المقاومين اقتحموا حاجز الجلمة العسكري، واشتبكوا مع جنود الاحتلال، مما أدى لإصابة عدد من الجنود بجراح مختلفة.
وقالت مصادر عبرية: "إن الحادثة قرب الجلمة شمال جنين، حيث رصد قوات الاحتلال شخصين عند خط التماس بالقرب من الحاجز". وأضافت: "تم استنفار قوة من "الناحال" إلى الموقع في الحال وحاصرت المشتبكين الذين فتحوا النار على جنود الاحتلال، وفي تبادل لإطلاق النار، استشهد مقاومين"
وذكرت المصادر أن طائرات مروحية وسيارات الإسعاف هرعت لمكان الحادث وشوهدت قنابل إضاءة بشكل كثيف بمكان العملية.
