حذر مستشار الرئيس لشؤون القدس أحمد الرويضي، من خطورة مشروع إيوان الاستيطاني في الضفة الغربية والذي يستهدف إقامةا آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي المواطنين.
وقال الرويضي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إن هناك مخططين استيطانين جديدين في المنطقة الشرقية سيتم النظر فيهما اليوم ضمن مخطط إيوان الذي سيهجر 2000 مواطن مقدسي من سكان البادية.
وأكد الرويضي أن المشروع سيقضي على موضوع حل الدولتين، حيث سيفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وبالتالي سيكون حل الدولتين على المحك.
وطالب الرويضي الولايات المتحدة بالضغط على الاحتلال للتوقف عن الاستيطان وعدم اعطاءه الضوء الأخضر من خلال الصمت عن جرائمها وانتهاكاتها.
وفي سياق منفصل استنكرالرويضي اقتحامات المسجد الأقصى ونشر صور نساء عاريات فيه بالإضافة لاستخدام المستوطنين البوق داخله، معتبرا تلك الانتهاكات رسالة منهم لتأكيد سيطرتهم على المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
وأكد الرويضي على شريعة المسجد الأقصى المبارك وحق خالص للفلسطينيين بكامل مساحته الـ 144 دونم، وبوصاية الأوقاف الإسلامية في الأردن.
وشدد الرويضي على أن مثل هذه الاقتحامات والانتهاكات والحفريات تحت المسجد الأقصى بالإضافة إلى استخدام البوق سيؤدي إلى حرب دينية من كل المسلمين في العالم.
وأشاد الرويضي إلى صمود الشعب الفلسطيني في كل المعارك التي خاضها مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل نصرة المسجد الأقصى وحمايته من تدنيسهم.
