نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

أسفرت عن إصابة 7 جنود..

الفصائل تبارك عملية "الأغوار" وتؤكد أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال

باركت فصائل المقاومة الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، العملية البطولية التي نفذها مسلحون فلسطينيون تجاه قوة من جيش الاحتلال وأسفرت عن إصابة 7 جنود أحدهم بحالة خطيرة. 

وقالت حركة المقاومة الاسلامية حماس، إن عملية إطلاق النار البطولية التي نفذها مقاومون، على شارع 90 قرب غور الأردن، واستهدفوا فيها حافلة مستوطنين، وأدت إلى إصابة عدد من جنود الاحتلال بجراح مختلفة،  تؤكد من جديد عزم الشعب الفلسطيني على مواصلة طريق المقاومة والتحدي، وثباته على طريق ذات الشوكة، لا يقيل عنه ولا يستقيل، حتى يحقق آمال شعبنا كاملة في الحرية والاستقلال.

واعتبرت ان هذه العملية ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال بحق أهلنا ومدننا ومقدساتنا، وسيرى الاحتلال بأس ثوارنا ومقاومينا في كل المواقع طالما استمرت جرائمه، وليعلم أن شعبنا عصي على الكسر والتدجين، مهما دفع من تضحيات على طريق الحرية والتحرير والعودة.

بدورها، رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالعملية وأكدت أنها رد طبيعي ومشروع على سادية الاحتلال وجرائمه المتصاعدة بحق أهلنا وشعبنا.

وقالت في بيان لها ان العملية جاءت توحيداً للساحات وامتداداً لدائرة المقاومة، من حيث لم يحسب الاحتلال لها حساباً، لتؤكد فشل المنظومة الأمنية، وأن كل محاولات إخماد جذوة الانتفاضة لن تؤت أكلها، وسوف تنقلب وبالاً على الاحتلال.

وحيت الجهاد الروح المقاتلة لدى المنفذين للعملية، وأن شعبنا الصابر قادر على ممارسة حقه ومواصلة مقاومته حتى زوال الاحتلال.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والنقب والضفة والداخل المحتل، إلى تصعيد العمل المقاوم.

 أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بعملية إطلاق النار البطولية في منطقة الأغوار والتي أدت إلى اصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

واكدت أن تلك العملية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وأن جرائم الاحتلال ومستوطنيه اليومية لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله ومقاومته.

واضافت:" هذه العملية البطولية تشكل فشلاً ذريعاً للمنظومة الامنية الإسرائيلية رغم محاولات الاحتلال لوقف المقاومة المتصاعدة في الضفة والقدس".

أما الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، فأكَّدت أنّ هذه العملية توجّه رسائل قوية للاحتلال الاسرائيلي وحكومته الفاشية بأن الشعب الفلسطيني مصمم على التصدي له والدفاع عن نفسه أمام جرائمه واستهدافه المتواصل لمدينة القدس وعموم الأرض الفلسطينيّة، وأنّه لا أمن ولا أمان للاحتلال ومستوطنيه على أرضنا.

وشدّدت الشعبيّة على أنّ عزيمة الشباب الفلسطيني أقوى وأصلب من كل الإجراءات الاسرائيلية وأنّها قادرة على اختراق أمن الاحتلال والمستوطنات مهما كانت محصّنة.

وباركت لجان المقاومة الشعبية العملية في غور الأردن مؤكدة أنها الرد الطبيعي والحقيقي على جرائم الاحتلال اليومية والمتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأكدت في بيان وصل معا ان عملية غور الأردن هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال.

وأضافت "ان عملية غور الاردن تدل على قوة وحيوية شبابنا الثائر والمقاوم، وتمسكهم بنهج المقاومة كخيار قادر على ردع ولجم الاحتلال وكسر غطرسته وعنجهيته".

ودعت اللجان الثوار بالضفة إلى تصعيد المقاومة والمزيد من العمليات البطولية حتى كنس الاحتلال عن كامل تراب فلسطين المقدس.

وكالة الصحافة الوطنية