نبأ-سلفيت:
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم السبت، إن محافظة سلفيت تتعرض لهجمة استيطانية غير مسبوقة، واستراتيجيتنا العمل على تعزيز صمود أبناء شعبنا، ومواجهة هذه الهجمة الاستيطانية ليس فقط على المستوى السياسي في المحافل الدولية إنما في الميدان، فالتوسع الاستيطاني هو سرقة ممنهجة للأراضي الفلسطينية، وعمل ممنهج لمنع إقامة دولتنا الفلسطينية، وهدفنا تعزيز صمود أبناء شعبنا بما يبقي على حل الدولتين، وعلى أراضينا تحت سيطرتنا وسيادتنا، وصمود شعبنا هو العنصر الرئيسي في دحر الاحتلال والاستيطان.
وأضاف اشتية خلال افتتاحه عدداً من مشاريع شبكان الميات في بلدات سلفيت، أن رسالتنا اليوم لأهلنا في محافظة سلفيت وكل محافظات الوطن أن نبقى متمسكين بأرضنا، وفي ظل غياب الأفق السياسي لا يوجد أمامنا إلا الذهاب الى مصالحة وطنية حقيقية وأن نعزز صمودنا أبناء شعبنا في القدس وسائر أرجاء الوطن، ونحن في مجلس الوزراء وبتوجيه من الرئيس عباس زرنا كافة المحافظات وسنستمر في هذه الزيارات، وهناك حزمة من المشاريع الجديد سنطلقها في سلفيت أيضا.
وأردف اشتية: "مع اقتراب موسم قطف الزيتون، أدعوا جميع طلبة الجامعات إلى التطوع في مساعدة المزارعين في قطف محصول الزيتون في مختلف المحافظات وبشكل أساسي في محافظة سلفيت التي تتعرض لهجمة استيطانية شرسة".
وقال رئيس الوزراء: "الاحتلال لا يكتفي بسرقة مياهنا وإنما يسرق أرواح أبنائنا، ويسرق نور الحرية من عيون أسرانا في سجون الاحتلال، الذين انتصروا على إدارة السجون".
