توقع مسوؤل في جيش الاحتلال، باستمرار العمليات العدوانية على الأهالي في نابلس بذريعة وقف عمليات إطلاق النار التي تستهدف المستوطنين.
وقال المسؤول وفق لما نقله موقع "واي نت" العبري، إن الجيش سيواصل ضغطه ويكثف عملياته شمال الضفة الغربية، وخصوصا في جنين ونابلس.
وأشار إلى أن الأيام المقبلة تحمل المزيد من الاعتقالات والعمليات مثل التي وقعت صباح اليوم في نابلس.
وأكد أن نابلس ليست جنين، وأنهم يعملون على منعها من الوصول إليها، معترفا بوجود زيادة في عدد المسلحين في نابلس.
وأرجع ذلك إلى أن الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وبدرجة أقل حماس، يقدمون المال والسلاح لمن يريد قتال "إسرائيل"، زاعما أن أحد الأسباب أيضا هو "ضعف السلطة".
واعترف المصدر الإسرائيلي بأنه لا يمكن انتهاء كل حادثة بتسليم المسلحين لأنفسهم، خصوصا بعد حادثة اغتيال إبراهيم النابلسي الذي خاض اشتباًكا استمر نحو 3 ساعات في قلب البلدة القديمة بنابلس.
