نبأ-نابلس:
قال نائب رئيس الوزراء السابق والدكتور الجامعي، ناصر الدين الشاعر، إن هناك تلكؤ واضح وغير مرضي في طريقة تعامل الجهات المسؤولة مع قضية التحقيقات في إطلاق النار عليه.
وأكد الشاعر على ضرورة أن تغير الجهات المسؤولة من طريقة التعامل مع هكذا قضية خطيرة.
وأضاف: "لا أعلم إلى أين وصلت التحقيقات بخصوص قضية إطلاق النار صوبي ولم يضعني أحد في مجريات التحقيق بالرغم أنني تواصلت مع جميع المسؤولين وحتى اللحظة لم يضعني أحد في صورة الوضع".
وبين أن ما يرشح من أنباء بخصوص التحقيق في القضية، يؤكد أنه لا يوجد أي اعتقال أو استدعاء للأشخاص المتهمين بشكل رئيسي عن الجريمة، مؤكدا أنه لم يتم اعتقال أي شخص من منفذي الجريمة.
وتابع: "هناك إشارات واضحة وكان بإمكان الأمن أن تتبعها ويتم التعامل بشكل جيد مع القضية حتى الوصول للعدالة".
وطالب الشاعر الجهات المسؤولة بالالتزام بوعودها التي قطعتها في الساعات الأولى لإطلاق النار، بالتحقيق وملاحقة الجناة في القضية، والخروج للرأي العالم بمؤتمر صحفي لوضعهم بصورة الأحداث والتحقيقات.
وأردف: "أملي وأرجو أن يحصل تغيير ويتم معالجة الأمر قبل فوات الأوان لأن المواطن لو فقد الأمل بالعدالة والقانون فسيلجأ للقتل بطريقة أو بأخرى، ولا زال هناك وقت لمعالجة الأمر وتصويب الإجراءات".
بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن تقاعس السلطة عن القيام بدورها في ملاحقة منفذي محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء السابق والأكاديمي بجامعة النجاح الدكتور ناصر الدين الشاعر، أمرٌ مستهجن ينذر بتداعيات خطيرة، ويشي بمحاولة تملص السلطة من تعهدها بمحاسبة الجناة وإنفاذ القانون.
وقال بدران في تصريح صحفي، إنه وبعد أكثر من شهر دون أن تقدم السلطة للقضاء أياً من منفذي محاولة الاغتيال، ندعو السلطة أن تقف عند مسؤوليتها دون تسويف أو تباطؤ، وأن يتم القبض الفوري على كل المتورطين بالجريمة، وإيقاع أشد العقوبات الرادعة بحقهم.
واعتبر بدران حالة التحريض التي سبقت محاولة اغتيال الشاعر من قبل أطراف تابعة للسلطة والأجهزة الأمنية، سبباً أساسياً في حدوث تلك الجريمة النكراء، وهو ما يجب أخذه بالحسبان خلال عملية التحقيق.
وحذر من مغبة الوصول إلى مشاكل عائلية تهدد السلم المجتمعي في حال لم تتحقق العدالة، وفي ظل حالة انعدام الثقة بإجراءات التحقيق الحالية، مع بقاء المتورطين في محاولة الاغتيال طلقاء دون محاسبة.
وأفرجت أجهزة أمن السلطة، أمس الثلاثاء، عن 3 معتقلين من قرية كفر قليل، متهمين بجريمة إطلاق النار على الشاعر.
وأفادت مصادر محلية أن السلطة أفرجت عن “المجرمين الثلاثة مخططي عملية اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر، وهم عدي صايل ومجدي عامر ومهدي أبو السعود”.
وحذر نشطاء في وقت سابق، من أن تسجل قضية الشاعر ضد مجهول مستحضرين عشرات القضايا المشابهة التي انتهت بذلك، أو أن تتحول كقضية اغتيال المعارض نزار بنات والتي تعرضت للمماطلة والتسويف في محاكمة المتهمين.
