نبأ – نابلس - نواف العامر
تلقفت بشغف كافة وسائل الإعلام العالمية والعربية والصهيونية ووسائل التواصل الاجتماعي برقية كتائب القسام والقاضي برفع منع التجوال عن العاصمة الإدارية للكيان تل أبيب لمدة ساعتين.
ونشرت وسائل الإعلام البرقية التي نقلها الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة بشكل عاجل وبالبنط الأحمر.
ويبدو في جولة تحليلي وتقييم سريعا للإعلان العسكري بأبعاده العسكرية والإعلامية والنفسية أن الأهداف التي استدعت هذا الإعلان متزامنة مع لوحة ساعة رقمية على شاشة فضائية الأقصى لسان حال حماس الإعلامية، تحمل في ثناياها أهداف عدة.
أولا هذه الرسائل التي يبدو أنها حملتها البرقية هو الإعلان أن قوة النار التي تطلقها كتائب القسام هي التي تتحكم بالحياة في تل أبيب التي يقضي سكانها جل أوقاتهم في ملاجئ محصنة تحت الأرض.
وثاني الرسائل تحليلا يحمل رسائل نفسية تحيل حياة سكان تل أبيب لجحيم لا يطاق وأن القسام هو من يعطيكم فرصة أخذ قسطا من الأوكسجين النقي لا سواهم.
وتقول البرقية فيما تحمله إن قوات الاحتلال لا تعطي سوى دقيقة أو أكثر قبل قصفها للأبراج السكنية المدنية في قطاع غزة بينما نمهلكم ساعتين كاملتين.
وتلحق البرقية الزاخرة بالرسائل الضرر بالحكومة الإسرائيلية ووزير حربها ورئيس الأركان بأنهم غير قادرين على التحرك وفعل أي شيء لحماية العاصمة الإدارية ومن فيها من رشقات صواريخ المقاومة المتماسكة.
