نبأ - القدس
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية خلال وقفة تضامنية مع القدس وغزة في العاصمة القطرية الدوحة، إن المقاومة الفلسطينية حذرت الاحتلال من أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر وقالت لنتنياهو لا تلعب بالنار.
وأكد هنية، خلال كلمة أمام وقفة تضامنية في قطر مساء السبت، أنّ المقاومة لا مطالب لها تتعلق بغزة بل عنوان صراعها مع العدو هو القدس والأقصى والشيخ جراح وحق العودة.
وبيّن أن "جيش العدو اعتقد أنه سيردع المقاومة وحاضنتها بارتكاب مجازره ضد المدنيين في غزة، لكن المقاومة لن تتراجع وستبقى سيفا ودرعا للقدس والأقصى، فغزة المحاصرة منذ 15 عاما هي التي تفرض اليوم حظرا للتجوال في مدن العدو".
وأضاف هنية، "️تحية لكم وأنتم تخرجون بعشرات الألوف في هذا البلد الطيب لتعلنوا تجديد العهد مع قضية فلسطين ومع القدس والأقصى ومع المقاومة الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام وقائد أركانها محمد الضيف".
وأكد أن "️هناك ملحمة جديدة من ملاحم البطولة والعزة والإباء تدور الآن في كل أرض فلسطين من جنوبها إلى شمالها"، مشيرا إلى أن "هذه الملحمة تفجر ثلاث حقائق الأولى هي أن الأساس في الصراع مع المحتل الصهيوني هي القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وأوضح أن "️الصهاينة عاثوا فسادا في أرضنا وظنوا أنهم قادرون على تهجير أهلنا وتقسيم المسجد الأقصى"، مضيفًا: "حذرنا العدو مرارا من مغبة المساس بالمسجد الأقصى فهو قبلتنا وهويتنا وعقيدتنا ومفجر ثوراتنا، وقلنا لهم إن المسجد الأقصى خط أحمر".
وتابع: "قيادة المقاومة أعطت تحذيرا واضحا، إذا لم يتراجعوا عن الإجراءات في القدس والشيخ جراح، فإن المقاومة لن تظل مكتوفة الأيدي"، مسترسلا: "العبث بالقدس يفجر الـ 48 والضفة وغزة، ويفجر المنطقة كلها، وانتفض الشعب الفلسطيني والأمة، من أجل أن تحمي ميراث النبوة على أرض فلسطين، القدس والأقصى، وأطمئنكم أن هذا المحتل الذي سعى لتهويد المسجد الأقصى وقف أمام شعب الجبارين في كافة مناطق فلسطين، ولن نستريح حتى نحرر قدسنا وأقصانا".
وشدد على أنّ "المقاومة لن تظل مكتوفة الأيادي، غير مسموح للاحتلال من الآن فصاعدًا الاعتداء في القدس أو أن يستبيحوا المسجد الأقصى المبارك، وقلنا للاحتلال في شهر رمضان المبارك وهم يخططون لتهجير أهلنا من حي الشيخ جراح وإغلاق أبواب المسجد الأقصى وقلنا لهم لا تلعبوا بالنار، والأقصى خط أحمر".
واستدرك: "الاحتلال اعتقد أن شعبنا في ال48 سينسوا الهوية والانتماء، لكن اليوم أهلنا هم من يدافعون عن المسجد الأقصى، وينتفضون في وجه المحتل".
