نبأ - رام الله
منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وضع الرئيس الأمريكي جو بايدن القضية الفلسطينية على الهامش مع تخفيف بعض القيود التي وضعها سلفه دونالد ترامب.
وعلى الرغم من الرسائل التي بعثت بها القيادة الفلسطينية للإدارة الأمريكية بشأن اتخاذ موقف حاسم من اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته المتكررة، كانت إدارة بايدن تتجاهل وتتغافل عن الاعتداءات الإسرائيلية.
ولأول مرة، مع تصاعد الأحداث في مدن الداخل المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة، أجرى الرئيس بايدن اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس للاطلاع على آخر الجهود والتطورات والأحداث في المنطقة، وفقًا لحسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية الذي لم يكشف عن فحوى ما دار في الاتصال.
وقال البيت الأبيض، إن بايدن خلال الاتصال أكد للرئيس عباس، إن الولايات المتحدة الأميركية تبذل جهوداً مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق التهدئة، مشددا على ضرورة تحقيق التهدئة وخفض العنف في المنطقة، مشيرا إلى أن بايدن أكد لنتنياهو التزام الولايات المتحدة الأمريكية بحل الدولتين.
ومن جهة أخرى، ذكرت قناة "13" العبرية، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين لمح خلال اتصاله مع وزير الحرب غانتس أن الإدارة الأمريكية تنتظر قيام إسرائيل باجراءات لإنهاء العملية في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس تلقى رسالة خطية من بايدن قبل بداية التصعيد وكان الرد عليها سلبيًا وفق ما ظهر من خطاب الرئيس أمام الاجتماع الطارئ لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دون الحديث عن فحوى ما جاء في الرسالة.
