نبأ-ترجمات:
وصل الرئيس الأميركي جو بايدن، ظهر اليوم الأربعاء، إلى مطار اللد في الأراضي المحتلة، وذلك في أول زيارة له كرئيس للولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط غضبٍ ورفضٍ فصائلي وشعبي فلسطيني لهذه الزيارة.
وحطت الطائرة الرئاسية الأميركية في المطار وسط حالة تأهب أمني شديد، فيما كان في استقبال بايدن رئيس الكيان يتسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء يائير لابيد، ونائبه نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل الاستقبال، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن "العلاقة الأمريكية الإسرائيلية "متجذرة" جيلًا بعد جيل".
وأكد "بايدن" على دعم بلاده لـ "القبة الحديدية" ومنظومة الليزر في (إسرائيل)، لافتًا أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن (إسرائيل)، والعلاقة معها أقوى وأعمق مما كانت عليه في السابق.

من جانبه، شدد رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، أن زيارة الرئيس الأمريكي" بايدن" لـ(إسرائيل) تعكس عمق العلاقات الثنائية، وفق القناة 12 العبرية.
ومن المقرر أن يزور "بايدن" أيضًا بين لحم ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن يتوجه بعد ذلك للسعودية؛ حيث سيجتمع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.
وذكر مسؤولون أمريكيون أن زيارة بايدن "وهي الأولى للمنطقة منذ توليه الرئاسة" تركز على دمج (إسرائيل) بالكامل في المنطقة في إطار تحالفات إقليمية تسعى واشنطن وتل أبيب لتشكيلها، ومواجهة ما يوصف بالخطر الإيراني.
ويأتي ذلك بينما تحدثت (إسرائيل) رسميًا عن تأسيس تحالف للدفاع الجوي المشترك في الشرق الأوسط لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الإيرانية.
ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأمريكي بمدينة جدة السعودية في اليوم الأخير من زيارته قمة تضم قادة مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن.
صباح اليوم، دعت القوى والفعاليات الشعبيّة في محافظة رام الله والبيرة، للمشاركة في الفعالية الحاشدة يوم غدٍ الخميس على دوار المنارة برام الله الساعة 5:00 مساء، وذلك رفضًا لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
