نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تخدمان ذات المشروع الصهيوني لابتلاع الأرض الفلسطينية

محلل لـ"نبأ": حكومة بينيت أشد بطشاً وقمعاً للفلسطينيين من سابقتها

نفتالي بينيت- رئيس وزراء الاحتلال

نابلس-نبأ-شوق منصور:

أكد  المحلل السياسي والمحاضر بقسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور إبراهيم أبو جابر أنه لا يرى أي فرق بين حكومتي نتنياهو ونفتالي بينيت، وإنما حكومة بينيت أشد بطشاَ وقمعاَ للفلسطينيين  من نتياهو عل سوء حكومة نتنياهو.

وأضاف أبو جابر في مقابلة له مع "نبأ": أنه بسبب وجود مكوّن سياسي عربي فيها ما يعطي يُعطي انطباعاً أن حكومة بينيت أفضل للفلسطينيين، فالقائمة العربية الموحدة هي من شكلت الحكومة عملياً، ولهذا لا يوجد فروقات، وإنما استمرار نهج لمشروعٍ صهيوني.

وأشار أبو جابر إلى أن الهدف من هذا المشروع الصهيوني هو ابتلاع الأراضي الفلسطينية، ومنع إقامة الدولة الفلسطينية بأي ثمن، بدليل استمرار الاستيطان والقمع والبطش بحق الشعب الفلسطيني حتى في ظل حكومة بينيت، وهذا ما تحدث  به حزب  حكومة ميرتس اليسارية الذي قال بعد زيارته للمقاطعة أن موضوع إقامة دولة فلسطينية غير وارد الآن.

وأضاف أيضا أن موضوع القطيعة بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، فحتى اليوم لم يلتق بينيت مع الرئيس أبو مازن وترفض حكومته ذلك اللقاء، كما أنه في حكومة بينت تم عقد قمة في النقب دون دعوة السلطة الفلسطينية، ولم يكن هناك أي ممثل للشعب الفلسطيني، بل كانت ست دول من جملتها 4 دول عربية وهي مصر والمغرب والإمارات والبحرين بالإضافة إلى (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أبو جابر أنهم يعملون عل تطبيق صفقة القرن التي تقضي في المحصلة عل ضم الضفة الغربية بشكل رسمي للمؤسسة الإسرائيلية، وبالتالي هي حكومة مستوطنين وتتبع نفس النهج القديم، فصحيح تغيرت الوجوه ولكن النهج نفسه.

وتابع أبو جابر حديثه بالقول: أن بينيت معروف أنه جزار مذبحة قانا في لبنان التي قتل فيها 98 شخصا بين امرأة ورجل وطفل، ولكن للأسف القائمة العربية الموحدة هي من شكلت الحكومة للاحتلال، ولأول مرة في تاريخ الشعب الفلسطيني مكون سياسي عربي يشكل حكومة الاحتلال "الإسرائيلي".

وأشار أبو جابر إلى أنه ومنذ استلام نفتالي بينيت زادت الاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وزادت عمليات تدنيس الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وفي شهر رمضان المبارك زادت أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى وخصوصاً في ليلة 27 اقتحم المسجد الأقصى 700 مستوطن مرة واحدة وهذا لأول مرة يحدث.

بالإضافة إلى ما فعلته ما تسمى بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية وحرس الحدود والمخابرات الإسرائيلية من الاعتداء عل المرابطين والمرابطات وكشف الحجاب عن بعض المسلمات المرابطات وتكسير نوافذ المسجد الأقصى والاعتداء على المسيحيين الذين جاءوا للصلاة في كنيسة القيامة.

وأوضح أبو جابر أن عمليات القمع وإطلاق قوات الاحتلال النار المطاطي وغير مطاطي عل المصلين في ساحات المسجد الأقصى وباب العامود وفي شوارع البلدة القديمة يؤكد عل أنها حكومة متطرفة وليس أفضل من حكومة نتنياهو.

وكالة الصحافة الوطنية