نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بشأن التصعيد وعمليات الاغتيال..

الكشف عن تفاصيل رسالة وجهها الاحتلال إلى فصائل المقاومة الفلسطينية

بعثت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برسالة عبر الوسطاء إلى الفصائل الفلسطينية تؤكد فيها أنها لن تقدم على أي عملية اغتيال، مشددة على أنه ليس لديها النية للتصعيد في غزة وملتزمة بتحييد غزة طالما استمر الهدوء على جبهتها.

وجاء في التفاصيل التي نشرتها صحيفة "القدس" على لسان مصادر خاصة بها، أنه منذ التهديدات الإسرائيلية باقتحام الأقصى في تلك الفترة، ومرورًا بالعمليات الفدائية التي جرت داخل المدن المحتلة عام 1948، والاتصالات لم تنقطع من مختلف الوسطاء الذين كانوا ينقلون رسائل باستمرار من وإلى الاحتلال الإسرائيلي وخاصة في مرحلة الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين بدعم من حكومة الاحتلال، وما تبع ذلك من أحداث وتطورات ميدانية.

وقالت المصادر، إن هذه الوساطات حتى الآن نجحت نسبيًا في منع تصعيد كان متوقعًا في أي لحظة بسبب الأحداث الأخيرة، إلا أن المقاومة لا زالت يدها على الزناد ومستعدة للرد على أي تصعيد من الاحتلال وخاصة في حال ارتكبت أي حماقة باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار.

وأشارت إلى أن المقاومة نقلت رسائل واضحة للاحتلال عبر الوسطاء من أن العودة لسياسة الاغتيالات ستكون عواقبه وخيمة وسيكون الرد مؤلمًا وستشارك فيه كل قوى المقاومة وربما يتحاوز حدود قطاع غزة، بمشاركة قوى "محور المقاومة/ القدس"، في إشارة إلى حزب الله وإيران.

وبينت المصادر، أن المقاومة لديها أوراق كثيرة يمكن من خلالها أن تخلط الموازين لصالحها في أي معركة مقبلة، محذرةً الاحتلال من ارتكاب خطأ سيكون ثمنه غاليًا.

وألمحت المصادر، إلى أن الوسطاء نقلوا رسائل للمقاومة بأن الاحتلال لن يقدم على أي عملية اغتيال وليس لديه النية للتصعيد في غزة، وأنه ملتزم بتحييد غزة طالما استمر الهدوء على جبهتها، مبينةً أن المقاومة وقادتها لا يأهبون بهذه النوايا والتهديدات وأنهم على ثقة عمياء بأن أي محاولة اغتيال ستكون بمثابة شرارة انتفاضة واسعة من غزة وحتى القدس والضفة والداخل المحتل كما كان في معركة "سيف القدس". 

وكالة الصحافة الوطنية