بلغ عدد المستوطنين الذين قتلوا في غضون شهر، 15 مستوطنًا، مع بداية موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة، وذلك بعد مقتل حارس أمن مستوطنة أرئيل
الليلة الماضية.
وقال موقع واي نت العبري، إن تلك الهجمات وقعت في نهاية مارس/ آذار، وبداية الشهر الحالي، وكانت ترتكز داخل المدن المحتلة عام 1948، مشيرا إلى أن العملية الأخيرة وقعت في الضفة الغربية.
وأشارت إلى مقتل 3 مستوطنين في عملية إطلاق نار في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب، في السابع من أبريل/ نيسان على يد الشهيد رعد حازم من سكان جنين.
وقبل تلك العملية، وتحديًدا في التاسع والعشرين من مارس/ آذار الماضي، قتل 5 مستوطنين في عملية إطلاق نار بمدينة بني براك على يد الشاب ضياء حمارشة من سكان جنين.
وقبل ذلك بيومين، قتل ضابطين من شرطة ما يسمى "حرس الحدود" برصاص فلسطينيين من سكان أم الفحم، هما أيمن وإبراهيم اغبارية، في عملية إطلاق نار بالخضيرة.
وفي الأسبوع الذي سبقه، وقعت عملية قتل 4 مستوطنين طعًنا في بئر السبع نفذها محمد أبو القيعان من سكان النقب.
