عبّر رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، عن إدانته الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، وأسفرت عن استشهاد الشاب أحمد إبراهيم عويدات (20 عاما)، متأثرا بجروح أصيب بها فجر اليوم الثلاثاء.
وحذر اشتية في تصريح مقتضب، من تبعات الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء شعبنا في المدن والقرى والبلدات والمخيمات، وقدم واجب العزاء لعائلته وسكان مخيمه ومدينته.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، والتي أدت إلى استشهاد الشاب أحمد إبراهيم عويدات (20 عاما)، بعد اصابته بالرصاص الحي في رأسه.
واعتبرت الوزارة، في بيان، هذه الجريمة "امتدادا لجرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين المدنيين العُزل الآمنين في مناطق سكناهم ومنازلهم، وهي ترجمة مُباشرة للمستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تسمح للجنود بالتعامل مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب دون وازع من ضمير أو قانون".
وأكدت أن اقتحامات جيش الاحتلال المتكررة والدموية للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية، بما يرافقه من عمليات قمع وتنكيل وترهيب للمواطنين الفلسطينيين يعكس عمق الانقلاب الإسرائيلي الرسمي على الاتفاقيات الموقعة، وإصرار متواصل ومفضوح على التصعيد وجر ساحة الصراع إلى دوامة من العنف.
وطالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها، والبدء فورا بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومن يقف خلفهم.
