أعاد المرابطون في المسجد الأقصى المبارك، فتح أبوابه ومصليّاته بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منه وخروج المستوطنين الذين اقتحموا باحاته لليوم الخامس على التوالي فيما يسمى "عيد الفصح".
وأصيب أكثر من 27 مصليًا خلال تصدي المرابطين لقوات الاحتلال التي اعتقلت 3 منهم واعتدت على آخرين بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وغاز الفلفل إلى جانب الاعتداء بالضرب على المرابطين والمرابطات.
ومنعت قوات الاحتلال خلال اقتحامها للأقصى، طواقم الإسعاف من تقديم العلاج لبعض المصابين داخل المصلى القبلي.
وقالت دائرة الأوقاف، إن 762 مستوطنًا اقتحموا الأقصى اليوم، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وجرت عملية الاقتحام، وسط تكبيرات من المرابطات ومحاولة المرابطين المحاصرين داخل المصلي القبلي إرباك المستوطنين وقوات الاحتلال من خلال الطرق على الأبواب كما جرى خلال الأيام الماضية.
وسبق ذلك، إقدام قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى لتوفير الحماية للمستوطنين من خلال إفراغه من المرابطين ودفعهم إلى خارج أبوابه، ومحاصرة العشرات من النساء داخل مصلى قبة الصخرة، والعشرات من الشبان داخل المصلى القبلي.
واعتدت القوات على النساء عند قبة الصخرة وأبعدتهن لمسافة كبيرة عن المستوطنين المقتحمين لمنع التشويش عليهم، فيما اعتقلت شابًا من المكان لدى محاولته الدفاع عنهن، كما اعتقل آخرين من داخل باحات المسجد.
كما أطلقت قنابل صوتية بكثافة تجاه المرابطين داخل المصلى القبلي، قبل أن تطلق الرصاص المطاطي تجاههم ما أدى لإصابة شاب على الأقل في الوجه، والعديد بالاختناق بفعل رشهم بغاز الفلفل.
