نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

حذرت من دعوات جماعات المستوطنين لمسيرة الاعلام

فصائل المقاومة في غزة تعلن استمرار استنفارها وتؤكد ان يدها على الزناد

غزة – نبأ

قررت فصائل المقاومة في قطاع غزة رفع مستوى حالة الاستنفار في اليومين القادمين المتبقيين من عيد الفصح.

وحذرت في أعقاب اجتماع لها بمكتب رئيس حماس بغزة يحيى السنوار من دعوات جماعات المستوطنين لمسيرة الاعلام ومؤكدة ان يدها ستكون على الزناد.

وبحث الاجتماع حالة الانعقاد الدائم التي أعلنت عنها الفصائل الأسبوع الماضي، وتقييم الفترة السابقة وكيفية مواجهة التحديات وما قد تحمله من خطورة شديدة على شعبنا ومقدساته.

وقالت مصادر مطلعة ان الفصائل تجري تقييما ومتابعة للتفاصيل الدقيقة لما يجري في الاقصى وصور للقمع الاسرائيلي واعداد المقتحمين والحماية التي توفرها لهم قوات الاحتلال ، ومستوى المواجهة ..

واعتبرت القوى أن التهديدات في الاقصى والقدس قائمة وأن حكومة الارهاب تستغل تطبيع بعض الدول العربية معها لتمرير مخططاتها وحسم الصراع في القدس.

وطالبت الفصائل باستمرار حالة الاشتباك الدائمة بكل أشكالها مع العدو، في الضفة الغربية والقدس والخليل دفاعاً عن المقدسات ورفضاً للاحتلال والاستيطان والتهويد.

كما دعت جماهير شعبنا في كل مكان إلى النفير العام وشد الرحال إلى الأقصى والرباط فيه على مدار ساعات الليل والنهار حماية له من اقتحامات المستوطنين وتحسباً لأي محاولة صهيونية لإقامة الطقوس التلمودية التي تحاول الجماعات اليهودية المتطرفة إقامتها بحماية الحكومة الفاشية وجيشها الإرهابي.

وأكدت الفصائل أن الهجمة الشرسة التي تستهدف القدس والأقصى لن تقتصر على اليومين المتبقيين من عيد الفصح اليهودي، وهي مستمرة خلال الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك والأيام التي تلي عيد الفطر السعيد.وشددت على أنها ستبقى على حالة الجاهزية العالية.

وحذرت من دعوات اليمين الإرهابي المتطرف لتنظيم مسيرة الأعلام الاستفزازية، التي كانت أحد الدوافع لمعركة سيف القدس في العام الماضي.

وطالبت الأمة العربية والإسلامية وكافة هيئات واتحادات وروابط العلماء بالقيام بدورها بحماية الأقصى ونصرة فلسطين وشعبها، وتعبئة الجماهير على امتداد العالم العربي والإسلامي للقيام بما عليها من واجبات تجاه القضية الأولى للعرب والمسلمين.

ودعت الفصائل إلى الضغط من أجل تجريم التطبيع ووقفه، فالاحتلال يستغل التطبيع لتمرير مشاريعه ومخططات تهويد مدينة القدس وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.

وأشادت بحالة الوحدة الوطنية التي تتجسد في الميدان في كافة مدن وقرى ومخيمات الوطن، معتبرة هذه الوحدة مصدر اعتزاز وفخر لكل أبناء شعبنا وأنها دافع لاستمرار المواجهة ورافعه للعمل الوطني الوحدوي، مؤكدة أنها ستحمي حالة الوحدة الميدانية وتحافظ عليها وستدفع نحو تعزيزها وتطويرها.

 

وكالة الصحافة الوطنية