جنين – نبأ – شوق منصور
ناشد والد الأسير المصاب عزمي سهل نفاع من مدينة جنين مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل لعلاج نجله وإنهاء معاناته داخل سجونه الاحتلال.
وقال نفاع في حديث خاص ل"نبأ" في يوم الأسير: اعتقل عزمي بتاريخ 24.11.2015، وأصيب برصاصتين الأولى اخترقت فكّه مما أدى إلى إزالة جزء من عظام الفك (عظام اللثة العلوية)، بالإضافة إلى تشقق الأسنان العلوية حيث تم فقدان الأسنان العلوية نهائيا، وقص وازالة جزء كبير من الشفة العلوية، واضطر من ذلك الحين إلى هرسه الطعام بواسطة خلّاط الطعام، والرصاصة الثانية أدت إلى قطع أوتار اليد اليمنى وخاصة إصبع الشاهد.
وقال سهل نفاع إن محكمة الاحتلال أصدرت حكما بالسجن مدة 20 عاما على ابنه، ومنذ اعتقاله، وهو ينتظر إجراء عملية جراحية، في ظل مماطلة إدارة سجون الاحتلال بذلك.
وأشار نفاع أنه في شهر أغسطس الماضي وبعد عملية نفق الحرية نقل ابني من سجن جلبوع إلى سجن ريمون ولم يكن يتوفر داخل السجن خلاط طعام ومنذ ذلك الوقت وأنا اناشد المؤسسات وكل من له علاقة بالضغط على الاحتلال من أجل توفير خلاط طعام، كي يستطيع تناول الطعام، وهو الشيء الوحيد الذي يبقيه على قيد الحياة.
وأضاف نفاع: من لم يستطع توفير خلاط طعام لابني عزمي، فلا يرفع سقف توقعاته كثيراً، نحن لا نطالب بشيء كبير فقط خلاط طعام.
وشبة نفاع الاحتلال بالشخص الذي يسير في الصحراء وتكون شديد العطش ويتخيل لك سراب أنك اقتربت من ماء، وعندما تصل لا تجد شيء، فمنذ سبعة سنوات وابني في مرحلة العلاج ويجعلك الاحتلال تشعر أن أمور علاجه تسير بشكل جيد ويقوم بتصويره وإجراء تحاليل له، ولكن بالاصل لم تتحرك وبنفس المكان وتبقى حالة عزمي الصحية كما هي.
وأوضح نفاع ـأن هناك تقصير كبيير من قبل المؤسسات المسؤولة عن الاسرى، فالأسير اليوم يكافح لوحده، انظر إلى الوقفات التي تنظم لا تجد فيها سوى عائلة الاسير.
ويأمل نفاع ان يتم الافراج عن جميع الأسرى ويتمنى أن يستيقظ يوماً ويجب عزمي يدق على الباب يقول لي لقد تحررت يا ابي، فمكان عزمي خارج السجن.
