نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تيسير أبواسنينة رئيساً لبلدية الخليل .. ماذا قال في أوّل حديث بعد انتخابه؟

الخليل – خاصّ نبأ - أنس القاضي:

عُقدت الجلسة الأولى لمجلس بلدية الخليل المنتخب، اليوم الأربعاء، وجرى خلالها انتخاب أ.تيسير أبواسنينة رئيس قائمة "الوفاء للخليل" الفائزة بالانتخابات، رئيسا للبلدية.

كما انتُخبت د.أسماء الشرباتي، نائباً لرئيس البلدية، فيما انتُخب الدكتور نضال الجعبري "التوقيع المالي الأول"، والمهندس عبدالرحمن بدر "التوقيع المالي الثاني". 

وبهذا الإجراء، يصبح المجلس البلدي الجديد خاضعاً للقانون، ليتم الاستلام والتسليم في أقرب وقت ممكن، ليتمكن رئيس البلدية والأعضاء من ممارسة مهامهم .

وهنّأ رئيس بلدية الخليل المنتخب تيسير أبواسنينة، مدينة الخليل، باكتمال عرسها الديمقراطي، الذي بدأ بالانتخابات وانتهى بإفراز مجلس بلدي متكامل بجميع أعضائه.

ووجه "أبواسنينة" رسالة إلى أهالي المدينة، قائلاً إنّه بعد انتخاب المجلس البلدي الجديد وتسلمه مهامهة الرئيسية "فإننا كما عهدتمونا، وكما عاهدناكم، أنّ نبذل كل ما بوسعنا للعمل بالشفافية، والشراكة التامة مع الجميع".

وأكد على أهمية الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحليّ، من خلال العمل على تشكيل مجلس المدينة، وسنبدأ فوراً في بناء المجلس الاستشاري، إضافة إلى العديد من الملفات التي تنتظر العمل.

وشدد على ضرورة الوحدة في المجلس البلدي، في العمل والميدان، ولإتاحة الفرصة للجميع بأن يدلوا بأراءهم واقتراحاتهم، لدراستها والنظر فيها .

ووجه "أبواسنينة" دعوته الى جميع أعضاء المجلس ليكونوا وحدة واحدة، لتعمل من أجل مصلحة البلد، عبر الشراكة مع المجتمع المحليّ.

وقال إنّ العمل في المجلس البلدي أساسه اللجان، التي هي موقع العمل والمشاركة، كونها تقدم توصياتها وتتابع كل القضايا، سواء في المياه والصحة والبيئة والعطاءات، وغيرها .

وأضاف :"هناك تحديات كبيرة وإضافية سيسعى المجلس البلدي الى العمل على إيجاد حلول جدّية لها، مضيفاً أنّه يجب إعادة بناء هيكلية مدينة الخليل، لأن الهيكلية الحالية وضعت عام 2014 مستجيبة للواقع الموجود، واليوم نتطلع إلى تعديل هذا الواقع وسدّ النقص".

وقالت نائب رئيس بلدية الخليل المُنتخبة د. أسماء الشرباتي لـ"نبأ" إنّ أهالي المدينة كانوا ينتظرون سماع خبر تشكيل المجلس البلدي على مدار الأيام الماضية، إلى أنّ تم الإعلان عنه رسمياً اليوم .

وأوضحت أنّ الأمور في الجلسة الأولى تمت بسلاسة، وجرى التصويت للرئيس تيسير أبواسنينة من قائمته (الوفاء للخليل) بواقع 8 أصوات، بينما صوتت قائمة "البناء والتحرير" ضدّ رئاسة أبواسنينة للبلدية بـ6 أصوات، لكنهم لم يرشحوا أحداً آخر غيره، فيما امتنعت القائمة الثالثة حصلت على مقعد واحد عن التصويت .

وقالت: "بذلنا جهد، وسعينا، ونأمل أن يكون هناك أثر في المجتمع الخليلي، الذي نقدر ثقته بنا".

وأضافت انّ ما جرى اليوم، يعتبر خطوة تطمينية أولى على عدة أصعدة، حيث أن الأعضاء الـ15 لديهم نية جادة للعمل معاً، لخدمة البلد.

وتابعت: بحكم الانتخابات لم يمرّ وقت طويل على اجراءئها، فإنّ "نَفَس القوائم" يبقى موجودا في اول لقاء، معتبرةً أنّ المؤتمر الذي عقدته كتلة "البناء والتحرير" قبل اجتماع المجلس البلدي، سلبياً، والرسالة التطمينية للمجتمع عن سير العمل المقبل لم تصل كا يجب، لكنّ حضورهم الجلسة ومشاركتهم فيها وازن الأمور نوعاً ما.

وأشارت إلى أنّه خلال الأسابيع القادمة ستذوب الخلافات، وسيظهر صوت الخدمة والأداء الأعلى من أجل الخليل .  

 

وكالة الصحافة الوطنية