أعلنت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الثلاثاء، عن تقديم الدكتور نبيل شعث استقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وجاء في بيان مقضتب "إن المؤسسة ممثلة بمجلسي الأمناء والإدارة وكافة العاملين بشكرهم وتقديرهم الكبيرين للعطاء المميز لشعث خلال مسيرته الطويلة خدمة لفلسطين وللمؤسسة، متمنيين له دوام الصحة والعافية".
يُشار إلى أن مجلس الأمناء كان انتخب د. نبيل شعث رئيساً لمجلس الإدارة في اجتماعه الطارئ المنعقد في 2021/8/14م.
وتشهد المؤسسة حالة من الإرباك وعدم الاستقرار منذ تغيير نظامها وإقالة الرئيس محمود عباس لرئيسها السابق الدكتور ناصر القدوة، وتكليف المستشار القانوني، علي مهنا، قائما بأعماله.
وقال القدوة في تصريحات سابقة، "لا يسعنا هنا إلا أنّ نستذكر إصرار المقاطعة على الإمعان في تمزيق مؤسسة ياسر عرفات، حيث قامت كما هو معروف بالإستيلاء عليها، وإلغاء استقلاليتها، وشطب نظامها الداخلي الأساسي واستبداله بالمراسيم إياها، والتخلص من معظم القيادات العربية والقيادات الفلسطينية من غير الموظفين، باستخدام الأجهزة الفلسطينية العتيدة وقدرات السلطة داخلياً وخارجياً".
وتابع: "ثم قام "ترزي المراسيم" في المقاطعة ومعه "مندوب المقاطعة في المؤسسة" بترتيب لقاء بائس على زوم وأسمياه اجتماع مجلس أمناء في محاولة فاشلة لإضفاء الشرعية على ما تبقى".
وأكمل ناصر القدوة: "مؤسسة ياسر عرفات التي بُنيت بشكلٍ قانوني من الصفر بسواعد أعضاء مجالسها ولجانها والعاملين فيها لم تعد قائمة بكل أسف، والموجود الآن هو يافطة بلهاء ملحقة بالمقاطعة"، مُتابعاً: "يبدو في النهاية أن الهدف من كل ذلك هو النيل من سيرة ياسر عرفات والانتقاص من تراثه".
وتساءل: "هل قصرنا في الدفاع عن مؤسستك يا أبو عمار، هل يجب محاسبتنا على ذلك؟ ربما... ولكن وبكل أسف لا يبدو مثل هذا الدفاع ممكناً في ظل التدهور الحاد والشامل في الوضع الفلسطيني، وسيادة منطق (هي هيك وبالقوة)".
واستكمل: "أوجه تحية من القلب لكل المخلصين الصادقين الذين يُحيون إرث ياسر عرفات وذكرى استشهاده من منطلق الوفاء لرسالته، أما مشاركة يافطة المؤسسة في إحياء الذكرى، فهو بحكم قوة الدفع لما كان قائماً وهو أمر يصعب استمراره".
وانهى القدوة حديثه، بالقول: "سيأتي يوم، وبكل تأكيد، ستعود فيه مؤسسة ياسرعرفات مؤسسة عتيدة، مستقلة، فلسطينية عربية، وقادرة على أداء الأمانة. هذا مانستطيع أن نعدكم به في هذه الذكرى".
