طالبت حركة "حماس"، الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم صموده ونضاله في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، حتى تحقيق تطلعاته في تحرير أرضه والعودة إليها.
ونعت الحركة، في تصريح لها اليوم الاثنين، شهداء شعبنا الذين ارتقوا أمس بـ"رصاص الحقد والإرهاب الصهيوني، في الضفة الغربية المحتلة"، وهم: "الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم، الشهيد محمد علي غنيم من بيت لحم، الشهيدة مها الزعتري من الخليل، والشهيد محمد زكارنة من جنين".
وأكدت أنَّ "إطلاق يد الإرهاب الصهيوني على المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، لن يوفّر له أمنًا مزعومًا على أرضنا، ولن يحميه ومستوطنيه الغزاة من غضبة المقاومة واستمرار عملياتها البطولية، على امتداد فلسطين المحتلة".
وقالت: إنَّ "شعبنا الحرّ الأبي، بأطيافه ومكوّناته كافة، والمشتبك الآن في مختلف محاور الضفة المحتلة، لن يقابل هذه الجرائم الصهيونية المتواصلة، إلاَّ بمزيد من تصعيد المقاومة الشاملة، الكفيلة بردع الاحتلال، والذود عن عرضه وأرضه وثوابته الوطنية".
