أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، عن بدء عملية الاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية 2021، وسط إقبال من المواطنين على 50 هيئة محلية بجميع محافظات الضفة الغربية.
وقال ناصر، في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر اللجنة، بمدينة رام الله، اليوم السبت، "إن المراكز فتحت أبوابها وبدأت باستقبال الناخبين في تمام الساعة السابعة صباحا، كما هو مقرر، وستعمل حتى السابعة مساء، باستثناء أحد المراكز في نابلس؛ لإعطاء الفرصة لأبناء شعبنا من الطائفة السامرية لممارسة حقهم الانتخابي، نظرا لأن طقوسهم الدينية تفرض عليهم عدم الخروج قبل مغيب الشمس.
وأضاف: تم توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتسهيل عملية الاقتراع في محافظات الضفة كافة.
وتابع: يوجد 102 قائمة، جزء منها ما تبقى من المرحلة الأولى، و29 قائمة لم ترشح أي أحد، و23 قائمة فازت بالتزكية بمعدل 17%، ويبقى 50 هيئة محلية موزعة على 234 قائمة، 69 % منها مستقلة، و31% حزبية ستجري فيها الانتخابات، وهي ذات الزخم الأكبر حيث يصل عدد المقترعين إلى 517 ألف.
وأكد ناصر على حق جميع المواطنين في التصويت، حيث ستتاح الفرصة لذوي الإعاقة الحركية للانتخاب في الطوابق الأرضية لمراكز الاقتراع.
وقال، أنه بالرغم من أن الانتخابات محلية وليست عامة، إلا أن هناك عددا كبيرا من الوكلاء والمراقبين من داخل وخارج فلسطين، إذ يوجد نحو 5300 وكيل، و2700 مراقب محلي.
ومن المقرر أن يتوجه 715 ألف ناخب وناخبة على مدار اليوم إلى مراكز الاقتراع، وذلك من خلال التنسيق مع الشرطة لتأمين عملية الانتخابات في مختلف محافظات الضفة، خاصة في 12 مركز اقتراع تقع في مناطق الخليل المصنفة بـ(H2) الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
ووزعت لجنة الانتخابات 1203 صناديق اقتراع على محطات الاقتراع (غرف صفيّة) في جميع الهيئات المحلية.
من بين الناخبين 13 ألفا من الأشخاص ذوي الإعاقة، و49 ألفا من كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما، سيصوتون في الطوابق الأرضية من محطات الاقتراع، بالإضافة إلى استبدال 22 مركز اقتراع بسبب عدم مواءمتها بمراكز جديدة موائمة لتراعي حق الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في الانتخاب، بالإضافة إلى افتتاح 22 مركز اقتراع جديدا في 12 هيئة محلية بهدف تقليل الاكتظاظ في مراكز ومحطات الاقتراع الأساسية التزاما بالتباعد للوقاية من فيروس "كورونا"، وحرصت عند اختيار المراكز المساندة أن تكون ملاصقة قدر الإمكان للمراكز الأساسية.
ولن تشمل الانتخابات قطاع غزة، إذ تشترط حركة حماس للمشاركة إجراء الانتخابات الرئاسة والتشريعية. كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقاطعة الانتخابات البلدية.
واعتقلت سلطات الاحتلال عددا من المرشحين للانتخابات، ومن ضمنهم المرشح لرئاسة بلدية البيرة إسلام الطويل القريب من حركة "حماس".
وجرت المرحلة الأولى من الانتخابات في سبتمبر/أيلول في 154 قرية وبلدة، وكانت نسبة المشاركة 64.79%.
وألغى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقرّرة في مايو/أيار ويونيو/حزيران العام الماضي، والتي كان يعوّل عليها الفلسطينيون، ما أثار انتقادات عارمة من مؤسسات وفصائل فلسطينية.
وعلّل عباس سبب الإلغاء برفض الاحتلال مشاركة الفلسطينيين من مدينة القدس الشرقية المحتلة في الانتخابات، لكن محللين ومعارضين رأوا أن السبب هو أن الانتخابات كانت ستؤدي حتما إلى تراجع كبير في موقع حركة فتح التي يتزعمها عباس.
ويرى مرشحون أن الإحباط الناجم عن تأجيل الانتخابات على المستوى الوطني من المرجح أن يحفّز على المشاركة في الانتخابات المحلية.
