نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

"وصلت حد تهديد مناصري القائمة"

رئيس قائمة "الوفاء للخليل" لــ"نبأ": تدخلات كبيرة في الانتخابات المحلية من جهات أمنية

الخليل – خاصّ نبأ:

أكد رئيس قائمة "الوفاء للخليل" الشيخ تيسير أبو سنينة، وجود تدخلات من قبل الأجهزة الأمنية في العملية الانتخابية بمرحلتها الثانية، والتي بدأتها دعايتها الانتخابية أمس السبت، على أن تُجرى يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري .

وقال "أبوسنينة" في مقابلة مع "نبأ" إن هناك تدخلاً كبيراً في هذه الانتخابات، يتم ذلك عبر الاتصال مع مناصري كتلة الوفاء، وتهديدهم، وهو أمر غير مقبول .

وطالب بأن تكون الأجهزة الأمنية في حياد تامّ، مع كل الكتل المترشحة للانتخابات، مؤكداً على رفض تدخلها في الانتخابات .

وأكد على أن كتلته تراقب وتسجل تدخلات الأجهزة الأمنية، قائلا إنه سيكون لـ"الوفاء" كلمة إلتزاماً بالقانون، في هذا الأمر.

وشدد على وجوب أن يكون هناك حيادية من السلطة التنفيذية في هذه الانتخابات .

وأشار رئيس قائمة الوفاء للخليل إلى تدخل الاحتلال السافر قبل أيام باعتقال احد مرشحي الكتلة عبدالكريم فراح، وهو تدخل مرفوض أيضا ً.

وأضاف "أبوسنينة" ان التنافس حق للجميع، وأن "الوفاء" ستمارس العملية الانتخابية بكل نزاهة وشفافية وبكل اخلاق، مشدداً على عدم قبول الإساءة لأحد.

ودعا إلى ان يكون هناك مشاركة في صنع القرار في البلد؛ لأنّ العمل البلدي يمس كل الناس وحياتهم.

وتحفظ "أبوسنينة" على ما يتداول من انباء عن تلقيه عروض للإنسحاب من كتلة "الوفاء للخليل"، قائلاً إنه قطع وعداً بأن لا يتحدث في هذا الموضوع الآن.

ووجه رسالة الى أهالي الخليل، بأن يشاركوا ويمارسوا حقهم في الانتخابات، مبيناً أنه حق وواجب ومسؤولية في آن، داعياً إيّاهم إلى أن يحسنوا اختيار مرشحيهم بالنظر الى تقييم المرشحين بتاريخهم ومسلكهم وليس بأقوالهم.

وعبر عن أمله في تتم الانتخابات دون تشهير؛ لأن ذلك ليس من أخلاقنا، ومن يمارس التشهير يخسر كون الناس لا تقبل بالخطأ.

وعن تشكيل قائمة "الوفاء للخليل"، قال "أبوسنينة"، إنه انطلاقاً من  شعورنا بالمسؤولية تجاه الخليل والوطن، قررنا تشكيل قائمة التوافق الوطني "الوفاء للخليل" لتكون نموذجا يحتذى لتحقيق الوحدة بين ابناء الوطن الواحد، وهي وحدة غابت فترة طويلة، والان تعود بقوة تحت شعار لا تناقض الا مع الاحتلال .

وقال إن قائمة الوفاء للخليل، تسعى لتحقيق وحدة الخليل كمدينة واحدة موحدة ولا يقسمها اي قرار سياسي مهما كان،  كما أن بلدية الخليل يجب ان تكون مرجعية لأهل البلد جميعا لمعالجة القضايا كملها .

وكالة الصحافة الوطنية