نبأ – القدس
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن قوى المقاومة في المنطقة لم تتردد في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته بالمال والسلاح والتأييد السياسي والمعنوي.
وأضاف النخالة، خلال كلمته في فعالية المنبر الموحّد بمشاركة قادة من رموز وعلماء الأمة والمـقاومة، أن الشعب الفلسطيني المرابط في القدس يصنع نموذجاً حياً لكل الذين يقاتلون من أجل الحرية ومنع تدنيس المسجد الأقصى.
وتابع: "شعبنا يثبت يوماً بعد يوم قدرته على الصمود وتطوير مقاومته التي تكبر بفعل تضحيات شعبنا وبفعل انفتاحها على قوى المقاومة في المنطقة"، مشيرا إلى أنه "بالرغم من كل ما يبذله العدو وبمساندة الولايات المتحدة ودول كثيرة فإن الشعب الفلسطيني لا يزال يقاوم على مدى أكثر من قرن".
وأكد النخالة أن "عمليات التطبيع أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً للشعب الفلسطيني ووجوده في القدس وأحقيته على أرض فلسطين"، مبرزًا أن "العدو الذي يحتل القدس يعمل ليل نهار على تجريد الشعب الفلسطيني من وجوده بعمليات الهدم والاستيلاء على بيوت السكان".
وشدّد بمناسبة يوم القدس العالمي، على قدسية المكان الذي يرتبط بالدين وبما تمثله القدس من مثلث الوحي الإلهي مكة والمدينة المنورة والقدس.
وخلال مشاركته في "المنبر الموحد"، طالب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، "في يوم القدس بحشد طاقات الكل العربي والإسلامي للنشاط السياسي والحراك الدبلوماسي لإنهاء الاحتلال".
وأضاف صبري: "لا بد من العناية بالقدس والاهتمام بمؤسساتها التعليمية والصحية والإسكانية والجمعيات الخيرية لصمود أهل القدس فيها"، محذرًا من أن تهويد القدس مستمر لانشغال العالم العربي والإسلامي عنها، وهذا التهويد يشمل الإنسان والحجر والشجر.
وبدوره، قال المطران عطالله حنا: "في يوم القدس نقول لكم لا تتركوا هذه المدينة وحدها تقارع جلاديها، فالدفاع عنها هو واجب إيماني وإنساني ووطني".
وأضاف حنا: "لا حياد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص ونحن ندافع عن هذه القضية العادلة لأنها تاريخنا وجذورنا".
وشدّد على أن المسيحيين الفلسطينيين مكون أساسي من مكونات شعبنا ويفتخرون بالانتماء لفلسطين والقدس المستهدفة بمقدساتها وأوقافها الإسلامية والمسيحية.
