نبأ-القدس:
قال رئيس مركز القدس الدولي د.حسن خاطر، اليوم السبت، إن التطبيع مع الاحتلال مدعوم عالميا، والأخير يسعى للتطبيع مع المحيط العربي والإسلامي.
وأشار خاطر في تصريحات إذاعية، إلى أن مخطط التطبيع مع العالم العربي والإسلامي، مبرمج ويتم فيه استنفار كل القوى المرتبطة مع الاحتلال لتعزيز التطبيع وفتح قنوات له.
وأوضح أن الفريق الذي يهرول نحو التطبيع لا يمثل قناعات الشعوب العربية، وما يجري الآن من لقاءات تطبيعية تحاول رسم صورة جميلة للاحتلال مرفوضة.
وتابع: "هناك عملية تغيير تمس المفاهيم والثوابت أمام الاحتلال، وبعد أوسلو باتت العلاقات مع الاحتلال طبيعية ومفهوم الاحتلال والعداء له تم تغييره، وجمعيات ومؤسسات ممولة دوليا بهدف تعزيز التطبيع".
ونوه إلى أن هذه اللقاءات التطبيعية لا تعبر عن شعبنا بكل أطيافه، والتطبيع ملف استراتيجي بالنسبة للاحتلال ولن يتوقف عنه.
ودعا إلى وجوب إعادة الاعتبار والتعريف بمعاني ثوابت القضية الفلسطينية، وأهلنا في غزة مازالت بوصلتهم صحيحة ويعرفون عدوهم وكيف يقاوموه، والإعلام له دور كبير في إعادة التوجيه والتعريف بالقضية ومكوناتها.
