نابلس-نبأ- شوق منصور:
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" انتهاكاته اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك باستهدافهم بـالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، حيث أطلق جنود الاحتلال يوم أمس الرصاص على شاب من بلدة برقة قرب نابلس، أثناء قمع مسيرة مساندة للأسرى.
وفي هذا الصدد يقول الناشط سامي دغلس في حديث له مع "نبأ": "إن قرية برقة تتعرض للاستهداف المتواصل من قبل قوات الاحتلال، ويوم أمس بينما كنا في وقفة تضامنية مع الأسرى، وعندما وصلنا إلى الشارع الرئيسي تفاجأنا بإطلاق نار كثيف من مسافات 5 أمتار فقط".
وأضاف دغلس: أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاصَ على الشاب أحمد حكمت أحمد سيف ما أدى إلى إصابته بأربع رصاصات قاتلة، فهو لا يزال في وضع حرج، ولم يستقر وضعه لغاية الان، ويحتاج إلى عدة عمليات كي يستقر وضعه.
وأشار إلى أن الوقفة خرجت احتجاجاً على ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال، وضد الاستيطان، فالمستوطنون يحاولون إعادة بناء مستوطنة "حومش" التي تم إخلاؤها في عام 2005، مستغلين حادثة مقتل مستوطن منذ خمس شهور بالقرب من هذه المستوطنة لإعادة بناء البؤرة الاستيطانية".
وأوضح دغلس أنهم في قرية برقة تصدوا بقوة لهذه المحاولات، وبالتالي أصبح لدى الاحتلال ومستوطنيه موقف عدائي من بلدة برقة وخصوصاً في ظل حجم التضامن الكبير الذي أوجدته هذه البلدة.
وشدد على أن أهالي برقة صامدون ولكنهم بحاجة إلى دعم ومساندة وخصوصاً من قبل الحكومة الفلسطينية، فالبلدة بحاجة لتطوير البنية وتشجيع المواطنين على البناء في المناطق التي تشهد احتكاكاً مع المستوطنين والمعرضة للاستيطان، من أجل القضاء على حُلم المستوطنين في إعادة بناء مستوطنة "حومش"، فهما كلّف الأمر يجب عدم السماح بتنفيذ مخططاتهم.
يشار إلى أن مستوطنة "حومش" أقيمت عام 1978 على مساحة 700 دونم من أراضي المواطنين في قرية برقة، وتم الاستيلاء على هذه المساحة "لأغراض عسكرية".
وأخلت سلطات الاحتلال مستوطنة "حومش" عام 2005 بالتزامن مع الانسحاب من قطاع غزة، لكنها أبقت على موقع المستوطنة كمنطقة عسكرية مغلقة، ومنعت أهالي برقة من استعادة، أو استصلاح، وزراعة أراضيهم الموجودة ضمن حدود المستوطنة.
