نبأ-القدس:
قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، إن "هناك منظومة تعمل على تحييد القيادات والرموز الوطنية والحد من تأثيرها في المقاومة وأداء الواجب الوطني بالضفة الغربية.
وأضافت الحركة خلال لقاء عقدته في غزة حول الاعتداء الذي تعرض له الشيخ خضر عدنان مساء أمس السبت في مدينة نابلس، أن "هناك جامعات أغلقت أبوابها في وجه القيادات ومن ضمنها الشيخ خضر عدنان وهناك حملات تضييق".
وشددت على أن الرصاص الذي أطلق على الشيخ خضر عدنان هو رصاص "إسرائيلي" وما حدث له في نابلس جريمة متكاملة الأركان تقف ورائها أجهزة أمن العدو وأذنابها.
وقالت إن مظاهر الفلتان بالضفة مفتعلة هدفها خلق صدامات داخلية وإحداث فتنة لخدمة الاحتلال.
ودعت الجهاد الإسلامي، كل القوى والفصائل والهيئات والمراكز الحقوقية لرفع صوتها في وجه الفلتان الذي تديره وتوجهه مراكز قوى ونفوذ وهي ذاتها من تقود التنسيق الأمني مع العدو
وأوضحت أنه لا يملك لأحد من جعل نابلس أو أي منطقة أخرى حكرا على أحد، والأولى منع جنود الاحتلال والمستوطنين من دخول نابلس.
وأكدت الفصائل المشاركة في اللقاء أن الشيخ خضرعدنان قامة وطنية أكبر من كل من يحاول المساس به لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".
وحمّل الناطق باسم حماس حازم قاسم خلال اللقاء الأجهزة الأمنية مسؤولية ما حدث، معلناً تضامن حركته الكامل مع الشيخ خضر عدنان وأن الاعتداء عليه جريمة مستنكرة.
من جانبه طالب مدير المكتب الإعلامي للجان المقاومة أبو مجاهد بمحاسبة المتورطين في جريمة الاعتداء على الشيخ عدنان.
