الخليل – خاص
تسلمّ الشيخ غسان الرجبي مهام أعماله مديراً للحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل خلفاً للشيخ حفظي أبو اسنينة.
وقال الرجبي لـِ"نبأ" كأول وسيلة إعلام يتحدث إليها بعد مباشرته عمله الجديد، إنّه سيعمل ضمن خطة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الحرم الإبراهيمي الشريف، للدفاع عن هذا المكان الإسلامي والمعلم التاريخي والحضاري والإنساني بكل الإمكانيات المتاحة.
وكشف عن أنّه سيتم على أرض الواقع العمل على ترميم وصيانة المعالم الإسلامية والحفاظ على الحرم الإبراهيمي، وتوسيع الكادر وتعزيز تواجده في الحرم، إضافة لاستقبال الزائرين للحرم بالطريقة التي تليق، والعمل على تعزيز الرواية الفلسطينية فيه.
وأشار إلى إنّ الأمر الخطير الذي يحدث الآن هو تجريف ساحات الحرم الإبراهيمي، من قبل سلطات الاحتلال المستوطنين؛ بهدف إنشاء مصعد كهربائي يخدم المستوطنين.
وقال إنّ إدارة الحرم ستواصل تصديها لذلك بكل الوسائل المتاحة سواء كان ذلك من ناحية قانونية أو عبر مراسلات دولية للهيئات الأممية، إضافة إلى تعزيز التواجد الفلسطيني في الحرم الشريف.
وينهب الاحتلال حوالي 63% من مساحة الحرم بعد قرارات لجنة "شمغار" التي تشكلت بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.
ومنذ عام 1994، يُقسَّم المسجد إلى قسمين، أحدهما خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، وذلك إثر قيام مستوطن بقتل 29 فلسطينياً في صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.
وفي 28/نوفمبر 2021، اقتحم رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، الحرم الإبراهيمي تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، للمشاركة في مراسم احتفال بما يُسمى "عيد الأنوار" (حنوكا) اليهودي.
وأشار "الرجبي" إلى أهمية تسجيل الحرم الإبراهيمي على لائحة التراث في كمنظمة اليونسكو عام 2017، مُطالباً المؤسسة الدولية بالوقوف عند التزاماتها بحماية هذا المحمي التاريخي والحضاري، بحيث ترفع دعاوى قضائية على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على التوقف عن انتهاكاته التي يمارسها باستمرار في الحرم الشريف.
في السياق ذاته، ودعا الرجبي المواطنين الى تكثيف التواجد والرباط في الحرم الإبراهيمي لحمايته من انتهاكات ومخططات الاحتلال .
يُشار إلى أنّ "الرجبي" عمل إماما وخطيبا لمسجد طارق بن زياد، ثم رئيساً لقسم الأملاك في مديرية أوقاف الخليل، ونائباً لمدير الحرم الإبراهيمي الشريف، وهو حاصل على درجة الماجستير في القضاء الشرعي، كما شغل منصب عضو مجلس بلدي في بلدية الخليل لخمس سنوات.
