نبأ-القدس:
قالت حركة حماس اليوم الإثنين، إن اعتقال قوات الاحتلال لممثل دائرة العلاقات الوطنية في الحركة بالضفة الغربية الشيخ الضرير عز الدين عمارنة جريمة صهيونية عنصرية إرهابية تهدف لتغييب العمل الفصائلي المشترك، ووأد جهودنا المبذولة لتطوير العلاقات الوطنية.
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم، "أن هذه الجريمة لن تدفعنا إلا إلى تكثيف جهودنا في ميدان العلاقات الوطنية وصولًا لاستراتيجية نضالية تضمن تكتل كافة مكوناتنا السياسية والاجتماعية في مواجهة الاحتلال"
وأضافت "وإننا نرى أن أفضل رد على هذه الجريمة هو إعادة تفعيل العلاقات الوطنية وتطويرها في مختلف مناطق الضفة وصولًا إلى لحظة ينصهر فيها الكل الفلسطيني في بوتقة المقاومة الشاملة، حتى كسر إرادة المحتل، ووقف جرائمه، وطرده من أرضنا".
وأشارت إلى أن حملات الاعتقال "الإسرائيلية" اليومية لن تنجح أبدًا في كسر الإرادة الفلسطينية المقاومة، وما يجري على الأرض في الضفة والقدس من تصاعد سريع للفعل المقاوم يثبت بشكل قطعي أن إرادة شعبنا أقوى من كل ممارسات الاحتلال وجرائمه.
