نبأ -غزة
تساءل الكثير من مستفيدي المنحة القطرية من الأسر المتعففة في قطاع غزة، عن سبب حرمانهم من الزيادة التي طرأت على سعر صرف الدولار.
وبدأت اليوم الأحد، عملية صرف المنحة القطرية بقيمة 3.10 شواكل، على الرغم من أن سعر صرف الدولار مع الإعلان عن موعد الصرف تجاوز 3.20 شيكلا.
وفي هذا الشأن، قالت مصادر رسمية مطلعة إنه "منذ استلام الأمم المتحدة لعملية صرف المنحة القطرية تم اعتماد الشيكل لصعوبة توفير الدولار في غزة بشكل دائم لدى البنوك، بعدما رفض الاحتلال إدخالها سيولة عبر اللجنة القطرية كما كان يتم سابقا".
وأوضحت المصادر، أنه "طوال الشهور الماضية منذ استئناف الصرف كانت المائة دولار مثبتة على ٣١٠ شيكل تماشيا مع قيمتها الحقيقية في السوق المحلي، والارتفاع على سعر الصرف تم خلال الأيام القليلة الماضية تزامنا مع الأزمة الأوكرانية وفعليا كانت عملية التحويل قد بدأت".
وأشارت إلى أن "هناك تكاليف لم تكن سابقا عندما كان يتم تسليم المبلغ نقدا، منها عملية التحويل عبر البنوك من الخارج، وفرق سعر العملات، وعمولة جهات الصرف وفق الالية الجديدة وهي خفضت عدد المستفيدين واصبح الصرف شهريا في حدود ٩٧ ألف مستفيد".
وأضافت أن "عملية الصرف وفق هذه التفاصيل يتبقى منها كل شهر بعض فروقات المبالغ، وتم الاتفاق على ان يتم ترصيدها كل فترة وصرفها لعدد إضافي من المستفيدين كما حدث هذا الشهر، حيث تم الصرف لقرابة ١٠٢ ألف مستفيد".