نبأ - رام الله
عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مساء اليوم الخميس، أول اجتماعاتها بعد انضمام أعضاء جدد إليها، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وبحضور الرئيس محمود عباس.
وقال الرئيس العباس، في مستهل الجلسة: "نرحب بداية بالأعضاء الجدد الذين تم انتخابهم في اللجنة التنفيذية من قبل المجلس المركزي الذي انعقد مؤخرا، وهم الاخوة حسين الشيخ، ومحمد مصطفى، ورمزي رباح، ورمزي خوري.
وأضاف: كذلك نرحب بالأخ روحي فتوح الذي أصبح رئيسا للمجلس الوطني والمجلس المركزي، وذلك بعد أن آثر الأخ سليم الزعنون الاستقالة من منصبه الذي نتمنى له موفور الصحة والعافية.
وأوضح أن "هذا الاجتماع الأول للجنة التنفيذية بالإضافات التي تمت بها، لتقوم بواجبها على أكمل وجه تجاه الشعب الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقضيتنا".
وجاء ذلك، بعد استقباله، مساء اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي والوفد المرافق الذي ضم عددا من أعضاء مجلس النواب الأميركي.
وأكد الرئيس عباس، خلال اللقاء، أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وتذليل العقبات التي تعترض طريق هذه العلاقات.
وأطلع، بيلوسي وأعضاء الكونغرس المرافقين لها، على آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، مشددا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ووقف النشاطات الاستيطانية، واعتداءات وإرهاب المستوطنين، ووجوب احترام الوضع التاريخي في الحرم الشريف، ووقف طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف اقتطاع الضرائب وخنق الاقتصاد الفلسطيني.
وأكد الرئيس ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تعمل على تقويض حل الدولتين، وذلك من أجل الانتقال لتطبيق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، والبدء بعملية سياسية حقيقية وفق قرارات الشرعية الدولية، ولا بد من وجود أفق سياسي، مشددا على رفض بقاء الاحتلال.
بدورها، أكدت رئيسة مجلس النواب الأميركي التزامها بصنع السلام على أساس حل الدولتين، وضرورة تعاون جميع الأطراف بشكل مشترك للمضي قدما في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وحضر اللقاء: عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ وزياد أبو عمرو، ونائب رئيس الوزراء وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.
