نبأ-القدس:
أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن المطلوب في المرحلة الحالية، هو ترتيب البيت الفلسطيني وفق ما اتُفق عليه، وليس تشكيل حكومة، وحماس لن تقبل أن يكون إلغاء الانتخابات بوابة لتصفية المزيد من القضية.
وأشار حمدان في حوار صحفي إلكتروني إلى أن "التوجه لتشكيل حكومة وحدة أو عقد المجلس المركزي من طرف الرئيس عباس لن يعطيه أي شرعية لا دولية ولا إقليمية، خاصة بعد تضييع فرصة تاريخية لتوحيد الشعب الفلسطيني ودفع قضيته للأمام". مضيفاً أن الباب ما يزال مفتوحاً لكل من يريد أن يعيد ترتيب البيت الفلسطيني وإنقاذ الحالة الوطنية على قاعدة برنامج التحرير والعودة، وأن المطلوب هو الاتفاق على ذلك ومواجهة الاحتلال.
وأوضح حمدان أن غزة ليست ملكاً لحماس، كما أن القرار الوطني ليس حكراً علينا، و"حماس" حريصة على إشراك الكل الوطني وقد بدأت الاتصالات لعقد لقاء وطني جامع، يهدف للوصول لبرنامج عملي يُجمع عليه الكل الفلسطيني، لرسم برنامج المستقبل، ولن تستثني أحداً، وكون "حماس" حركة كبيرة فهذا يلقي على كاهلها عبئاً وليس امتيازات.
وأضاف أن مدينة القدس لم تكن عقبة في طريق الانتخابات، بل العجز السياسي، والقدس استُخدمت ذريعة لتخريب العملية الانتخابية، وأن مبدأ مواجهة الاحتلال يقتضي معاندته، والإرادة تقتضي عدم الاستسلام لضغوطه.
وشدد على أن حماس ستفعل الدور الشعبي على الأرض، لمعركة الدفاع عن القدس القادمة، آملاً أن تفضي التجربة لتوسيع الفعل الشعبي المقاوم.
وقال إن ما الاتفاق عليه مع حركة فتح جميعه معلن، ولا شيء طي الكتمان والسر، وما اتفقنا عليه حول الحكومة سابقا كان حكومة تضم ويساهم فيها الجميع على قاعدة الشراكة، وكنا حريصون على مشاركة الجميع دون فكرة المحاصصة والتقاسم بيننا وبين فتح.
وجدد التأكيد على أن الدعوة التي أطلقها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ليست تصريحا ولا خطابا ولا حالة حماسة، بل هي دعوة لإجراء كل القوى والقوائم المرشحة، لتدارس كيف نكمل مسيرتنا في ترتيب البيت الفلسطيني، وحماس لديها رؤية لتنفيذ ذلك وهي معروضة على طاولة الحوار ومن حق الكل الوطني أن يشارك في صياغة هذه الرؤية وإنضاجها.
