نبأ - القدس
كشف الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، عن كواليس مشاركة الحزب في جلسات المجلس المركزي مساء أمس الأحد بمدينة رام الله، ثم قراره الانسحاب منها.
وأوضح الصالحي في تصريحات صحفية، أن "الحزب حاول بالمشاركة في جلسة المجلس المركزي الحفاظ على منظمة التحرير ومؤسساتها التي نتمسك بها".
وقال إن "انسحابنا جاء بسبب جدول الأعمال ونفرق بشكل واضح بين المنظمة وتمسكنا بها بشكل قاطع وبين الاختلاف مع السياسيات داخلها".
وأضاف أن قرار الانسحاب تسبب في حالة من الانزعاج لدى الرئيس محمود عباس وقيادة حركة فتح على الرغم من أن العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل بغض النظر عن الاختلافات حول المركزي.
وشدد على أن محور الخلاف هو إصرار الحزب على وضع جدول أعمال مُحدد ومختصر يتضمن نقطتين أساسيتن وهما: اسئناف العمل في قرار اللجنة التنفيذية عام 2020 بإنهاء العلاقات مع الاحتلال، واستئناف العمل بمقررات اجتماع الأمناء العامين واللجنة التنفيذية بذات العام بالانطلاق من النقطة التي توقفت عندها.
وأكمل الصالحي: "الواقع الحالي لا يقل سوءًا في العام 2020 والمطلوب اكمال ما بدأناه، لتعزيز النضال العام ضد الاحتلال".
