نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

 الشعب يريد قيادة منتخبة

يوسف رزقة.jpg

بقلم: يوسف رزقة

الشعب الفلسطيني في حاجة ماسة لقيادة منتخبة انتخابا حرا ونزيها. لماذا نقول بهذه الحاجة في هذا التوقيت وقبيل اجتماع الجزائر؟! 

الجواب لأن القيادة الحالية لا تستجيب للنصائح التي يقدمها المواطنون بطرق مختلفة. القيادة الحالية لا تملك رؤية في مواجهة حكومة بينيت، وموقف بينت الرافض لأدنى لقاء سياسي مع السلطة الفلسطينية.

حين تفقد القيادة الرؤية وتضطرب عندها بوصلة التوجيه يجدر بالرأي العام أن يقول رأيه. 

الرأي العام يقول رأيه عادة من خلال صندوق الاقتراع، لذا الشعب في حاجة لانتخابات نزيهة وشفافة. 

أنا أتحدث هنا عن الشعب، ولا أتحدث عن حمااس والفصائل الأخرى، فهذه الفصائل عبرت عن مواقفها المطالبة بالانتخابات كمدخل للمصالحة والوحدة الوطنية.

كان خطأ قيادة السلطة كبيرا عندما تراجعت عن الانتخابات بحجة القدس، بينما الشعب لم يقتنع بهذه الحجة، ولو كانت هذه الحجة صحيحة فمعنى هذا أن الانتخابات مؤجلة لإشعار آخر، وقد لا يأتي هذا الموعد، لأن قرار القدس بيد العدو، وهو لن يعطي إشارة وإن قلت على أن القدس قابلة للتقسيم، ومن ثمة فماذا على القيادة المستأثرة بالقرار أن تفعل؟! نريد من قيادة السلطة أن تقدم حلا. لأن الحل عند الشعب هو الانتخابات النزيهة، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني.

الخوف من فوز حمااس ليس مبررا كافيا للتراجع عن الانتخابات. الخوف يجدر أن يشعل نار المنافسة النزيهة، وأن يبعث في جهات المسئولية رغبة الإصلاح بعد الاعتراف بالخطأ. 

الأحزاب تدخل الانتخابات بلا ضمانة الفوز، والناخب هو صاحب القرار. ومن حق الناخب أن يشارك في صناعة المستقبل.

المستقبل الفلسطيني يرتبط بشكل مباشر في إشراك الشعب في القرار، وهذ يكون من خلال الناخابات، وبدون مشاركة الشعب في القرار لا سيما في وضعنا إزاء مواقف حكومة الاحتلال فإن الفشل هو الحصاد، فهل يقرر اجتماع الجزائر موعدا لانتخابات شاملة حرة ونزيهة؟! نأمل ذلك.

وكالة الصحافة الوطنية